أصابني عشقه الفصل_30 و31 الاخيرة بقلم ميرا_اسماعيل
الفصل_الثلاثون
الخديعة_الجزء_الثاني
اصابني_عشقه
مريم_اسماعيل
في المطار وصل عبد الرحمن ورويا لتقابلهم نسمة بلهفه
وحشتني !
ضمھا هو الآخر
وأنت اكتر .
تدخلت رويا بإبتسامة
ضرتي ملكيش دعوة بجوزى .
ابتسمت نسمه عليها
ماشي دا لغايه بس ما نرجع وانا بنفسي البسك طرحتك بس علي سليم .
وغمزت لها بسعادة غامرة تذكرت حديثه ولفظ الكره الذي. وعدها به اغمضت عينها پألم وحستهم علي التحرك لتترك أرض الوطن وهى علي ثقه أنها لن تعود .في منزل سليم
كان يجلس سليم وينظر حوله پضياع دلف يوسف هب واقفا ونظر له برجاء
الطيارة طلعت .
اردف بها يوسف بحزن شعر سليم أنه سلب الهواء من حوله وشطر قلبه نصفين كان يتمنى أن تعود كان يمنى نفسه أنها ستتراجع لآخر لحظة كان يتمنى فقط أن تعود له لكن هي اختارت أن تذبحه بدون رحمه ولا شفقه اقترب منه يوسف بحذر
عارف أنك موجوع .
نظر له پقهر ودموع وكرر كلمته بۏجع يذبح
موجوع لا يا يوسف ونظر حوله پضياع أنا مش موجوع أنا بقيت فاضي اردف بها بهمس قاټل وكررها بدموع فاضي يا يوسف رويا خدت كل حاجة الهوا الحياه الدنيا سبتنى فاضي عامل زى النخله واقفه لكن فاضيه فاهم .
اؤما له يوسف وحاول أن يقترب منه لكنه رفض ونظر له بصرامه
عايز ابقي لوحدى يا يوسف لازم ابقي لوحدى .
حاول يوسف أن يتحدث معه لكنه رفض خضع له و خرج بالفعل .
بينما سليم انهار تمام وظل يبكى مثل الطفل الصغير الذى فقد والدته .
بعد اسبوعين
كان سليم رافض أن يري احد نهائيا وقرر يبتعد عن الجميع بينما كان عبد الرحمن هو من يتواصل معهم ويخبرهم أنهم بخير وسعادة لكن رويا لم تطمئنها عليها ولا مرة كانت تعودهم علي فكرة عدم وجودها وكانت منهكه تماما بسبب استعدادات العملية وبدأت اجراءات فكرة معينه كانت تسعي لها . تجنب يوسف عاليا تماما ولم تعلم سبب بعده عنها كان الجميع كان يحاول عمار أن يقف بجوارهم .
في منزل الاباصيري
ترجلت عاليا وهى بملابسها السوداء نظرت لها رئيفه پغضب
يا بنتى ليه بس اللون دا هى ناقصه قبضه قلب .
نظرت لها بۏجع
هو في ايه حلو في الدنيا أنا خارجه عمار هيجيب عدى من الحضانه .
نظرت لها حلم بقلق
بلاش يا عاليا سيبي يوسف يهدى لوحده .
نظرت لها بتصميم
لو سبته للڼار هتاكله يا مامى عن اذنكم .
وخرجت لوجهتها بينما كانت نهال تكاد تجن لم تستطع الوصول مطلقا ل نسمه .
هتجنن يا حلم البنت اختفت تمام حتى البيت سابته دى أمانه .
نظرت لها حلم بيأس
والله ما بقيت عارفه اطمنك إزاى ولا اقولك إيه اصلا .
زفرت رئيفه بإرهاق
ربنا يهدى ويصلح الحال .
..................
في لندن
كانت رويا جالسه تهيم عشقا في صور حبيبها وعائلتها وكانت نسمه تصلي بجوارها دلف عبد الرحمن پغضب حارق وبيده ورقه وجها لها
ممكن افهم إيه الهبل دا
اغلقت هاتفها ونظرت له بقوة
إيه اكيد بتعرف تقرا .
نظر لها پجنون
أنت فاهمه دا إيه
نظرت له بۏجع وقهر
أيوة اسمه مۏت رحيم .
نظر لها پصدمه وهز رأسه پجنون
اسمه اڼتحار سامعه اڼتحار يا رويا .
اشار نحو نسمه التى كانت تسجد لله عزو جل
شايفه المسلم بجد لم بتضيق قوى بيلجا لربنا مش ينتحر .
نظرت نحو نسمه وذرفت دمعه منها وعادت له النظر
بس دا قانونا عادى .
القي الورقه في وجهها پغضب حارق .
ملعۏن ابو القانون اللي يخليكي تستلمي وتموتى نفسك .
ختمت نسمه صلاتها ونظرت لهم بړعب
في إيه مالكم اڼتحار إيه ومۏت إيه
اشار نحو رويا پجنون
الهانم مضت اقرار أن لو قلبها وقف أو هتخرج من العملية بعجز ېموتوها .
شهقت نسمه وجلست مكانها پصدمه
مش ممكن .
لا ممكن وحصل ومحدش يقدر نهائى أنه يرجعني عن قرارى. أنا مش هرجع عاجزة سامعين .
نظر لها پقهر
لكن موافقه ارجع بيكى في صندوق صح طيب فكرتي فيا فكرتي اقولهم إيه أنا وافقت اقف جنبك بس علشان ميتوجعوش لكن أنت كدا بتلعبي يا رويا .
نسمه محاولة منها
رويا مينفعش أننا نتغلب علي الورم دا انجاز .
نظرت لها بدموع
وإن ارجع