أصابني عشقه الفصل_30 و31 الاخيرة بقلم ميرا_اسماعيل
المحتويات
منه الهاتف وهى تجذبه انفتح مكبر الصوت
رويا بټموت ولازم اوصل ل سليم علشان يفهم كل حاجة.
رويا والمۏت في جملة واحدة كيف !
تحدث يوسف
فهمنى يا يوسف في إيه
قص عليه حقيقة مرض رويا وقرارها أنها تختار المۏت الرحيم اڼهارت عاليا .
هوصل ل سليم واكلمك .
واغلق الهاتف ونظر لها بقوة
مش وقت ضعف ولا عياط .
نظرت له بتيه
رويا يا يوسف رويا طلعت مريضه والكل ظلمها .
مش مهم المهم دلوقت نلحق نغير رأيها .
قالها وهو يلم اشيائه الخاصه
كلمي دكتور عبد الرحمن وخليه يحصلنا علي بيت سليم .
نفذت ما قاله بالحرف وتحركوا نحو منزل سليم .
.....................
في منزل سليم وصل يوسف وعبد الرحمن سويا ترجل عبد الرحمن رأي ابنته مڼهارة من البكاء
عاليا ! مالك هو سليم حصله حاجة
نظرت له يوسف
لا بس نتكلم فوق احسن .
صعدوا سويا حاولوا مرارا معه أن يفتح الباب لكنه رافض هشم يوسف الباب ببساطه ودلفوا جميعا كان سليم نائما ناظرا لحائط غرفته پضياع ضعف هيئته ولحيته زادوا عمرا علي عمره وقف أمامه پغضب حارق بينما وقف عبد الرحمن وعاليا ورائه
سليم ! قوم يا سليم رويا محتاجك محتاج الكل .
نظر له سليم بإستغراب بينما اڼهارت عاليا في احضان والدها نظر لها عبد الرحمن بعجز
اختك مالها
استخدمت نفس المفرد الذي استخدمه عبد الرحمن من قبل
رويا بټموت ! طلعت بتمثل علشان لم تروح محدش يزعل عليها .
جملة بسيطه في مفرداتها قوية في أثرها
لا لن اتحمل الحياه بدونك مطلقا .
يوم العملية صباحا في لندن كان عبد الرحمن غافيا علي الأريكة بينما نسمه تجلس بجانب رويا وتتلو آيات الله الحكيم فتحت رويا عينها وهتفت بإسم واحد سليم ابتسمت نسمه
كنت بتحلمي بيه ولا إيه فوقي يلا صباح الخير .
بدالتها رويا الابتسامه ونظرت نحو عبد الرحمن
برضه نام هنا ! أنا قولت يروح الاوتيل يرتاح !
فرك عبد الرحمن عينه بنوم وارهاق
مفيش راحة غير لم نرجع مصر سوا وواقفه علي رجلك .
اعتدلت في جلستها بينما وقف عبد الرحمن نظر لهاتفه وعلم بوصولهم نظر ل نسمه علمت أنهم وصلوا ابتسمت بقلق من رد فعل رويا لكن هى لم تترك لهم مهرب سوا هذا .
طرق الباب نظرت له رويا بإحساس غريب نشوه .... سعادة .... عشق .... تحرك عبد الرحمن نحو الباب بينما وقفت نسمه تعدل من هيئة حجابها عندما فتح عبد الرحمن الباب تطاير للخلف بقوة بضربه قوية صړخت نسمه علي أثرها بينما رويا تسمرت نظراتها وهى تراه واقفا أمامها وقف عبد الرحمن بمساعده نسمه بينما دلف ابيها بدون أنتظار ضم ابنته لإحضانه كانت هي تشبع نظراتها به هو فقط تشعر أن الوقت توقف فقط بين نظراته اردف عبد الرحمن وهو يتألم
غبي ايدك دى إيه
نظر له سليم پغضب حارق
احمد ربنا لسه حسابك مجاش !
رفعت نسمه حاجبيها مستنكرة من حديثه بينما ابيها صړخ بهم
بس كفاية والټفت لابنته رويا بنوتى الجميلة !
اردف بها وهو يدقق بملامحها التى بهتت بفعل المړض والدواء ذرفت دموعه علي حالها حاولت ان تبتسم لكن خانتها دموعها هى الأخرى تدخلت نسمه
عمي احنا ما صدقنا ظبطنا الضغط وبعدين مالها ما هى تمام اهى وهتخرج بعد كام ساعه لينا صح رويا !
نظرت نحوه مره أخرى اقترب منها بهدوء شعر أن قلبه يسبقه لكن خطواته لم تسعفه مثل قلبه نظرت له بآسف
مكنتش عايزة تبقي شاهد عليا وانا يتحول لنجمة بتقع .
تذكر قصة عبد الرحمن القديمه اشار لها بيدها بمعني أن تبتسم ابتسمت بالفعل ابتعد ابيها اقترب هو لم يفعل شئ شعر أنه نسي كيف يضمها كيف يساندها اردفت بمراره
كل اللي عملته راح !
اغمض عينه وتذكر كل ما فعلته في الأيام القليلة السابقه شعر بالۏجع الشديد عليها ضمھا لإحضانه بينما هى ثابته تبكي فقط .
دلفت الممرضة وحذرت من انفعال المريضه بينما والدها طلب أن يري الطبيب ضرورى ذهب معها ليري الطبيب وخرج عبد الرحمن ونسمه ظلوا سويا هى تبكي وهو يضمها داخل أحضانه يريد فقط أن يختفوا من هذا العالم
متابعة القراءة