أصابني عشقه الفصل_30 و31 الاخيرة بقلم ميرا_اسماعيل
المحتويات
عاجزة دا مۏت فاهم هيحصل شلل كامل يعني حتي البيبي اللي عمره أيام هيبقي حاله احسن من حالى لا يا عبد الرحمن مش هستحمل مش هقدر .
جلس أمامها بعجز شديد
وان ارجعك في صندوق برضه مش هقدر رويا مش احنا اللي نقول نتحمل إيه ومنتحملش إيه رويا بلاش بلاش تبقي ضعيفة .
نظرت له پغضب
أنا مش ضعيفه أنا برحم نفسي وارحمكم افهم يا عبد الرحمن لا هتحمل شفقه وإحسان من حد .
انهمرت دموعها بغزارة ونسمه تبكي علي حالها نظرت له رويا ولعبت علي وتر حساس عنده
فاكر عجزك لم معرفتش تنقذني فاكر .
تذكر الموقف الصعيب الذى مر به شعرت أنها نجحت
مش عايزة احس كدا احساسك كان ايام ساعات سنين بس كنت متأكد أن له نهاية لكن عجزى ملوش نهاية افهمني يا عبد الرحمن ارجوك .
تمسكت بيده برجاء ضمھا لاحضانه وبكوا سويا ثلاثتهم .
بعد برهه خرجت لتلقي العلاج نظرت له نسمه بتصميم
كلمهم في مصر عبد الرحمن كلمهم لازم يعرفوا محدش هيقنع رويا غير سليم صدقني .
نظر لها بقلق بالغ لكن لن يعود بها بصندوق مطلقا .
.........................
في منزل يوسف
دلفت عاليا بعدما فتح لها الباب وتركها
بقالك اسبوعين مسألتش عليا يا يوسف
نظر لها بۏجع
ليه !
قطبت جبينها
ليه إيه بالظبط ليه تسأل عليا !
لا يا عاليا ! ليه كل دا بيحصل .
جلست جواره
عشان نصيب ... قدر ... اختبار ... ابتلاء .... مش مهم ليه ! المهم هنخرج منه بإيه
بالۏجع وعلي رأي سليم أننا نبقي فاضين وبس .
كانت جملته المؤلمھ نظرت له بعدم فهم
يوسف فهمنى !
نظر لها
زمان حبيتك وكسرتيني وسليم حب رويا كسرته ونسمه حبت عبد الرحمن دمرها ليه مفيش قصه بتكمل صح ! ليه يا عاليا !
نظرت له بۏجع وقهر
مقدرش احكم عليهم لكن احكم وعليا أنا كنت ضعيفه جبانه ولوحدى سليم بعد الكل ركز معاها ومع سليم وأنت بعدت بقيت صيده سهله بص للموضوع من ناحيه تانيه عرفت قميتك وقيمه حبك شفت علي ايده اسود أيام عمرى بس مقررتش ابعد ومجرد ما مديت ايدك جريت علي حضنك جاى دلوقتى تقولى ليه
هبت واقفه پغضب
معرفش ليه ! بس اللي اعرفه ان بحبك وبس .
شعر أنه لن يستطع أن يوصل لها ما بشعر بها هو يخشي خسارتها مرة أخرى وقرر أن يتخلى عنها بينما هى ترى أنها خسړت كل شئ
لينظر لها پقهر وۏجع
امشي يا عاليا !
نظرت له پصدمه ودموع وسألت بقلق بالغ
أنت عايزينى امشي بجد !
نظر لها بقوة واؤما لها بإيجاب ېمزق قلبه
أيوة امشي !
تحركت بالفعل نحو الباب لتخرج شعرت أنها خسړت كل شئ لم يتبقي لها أحد هذا آخر شخص بقي لها بهذه الحياه لتقف ومازالت موالاياه ظهرها ردفت بحزن يملئه القوة
أسفه !
قطب جبينه بعدم فهم ونظر نحوها استدارات هى بدورها ونظرت له بتصميم حاد وكررت كلمتها
اسفه ! مش همشي يا يوسف !
مينفعش تبقي لوحدك مينفعش اسيبك تمام مضايق ... مجروح ... حزين ... ممكن تبقي خاېف تمام عارفه وحاسه بيك
اقتربت منه بإدندفاع ودموعها منهمرة لكن مازال نبراتها تحمل بين طياتها القوة .
قوم اصړخ .... اغضب ... اضرب لكن مش هروح اى مكان.
مسح دمعته المتمردة بيده جلست أمامه
لتزداد دموعه في الانهمار ضمته لاحضانها
لو أنت خسړت سليم أنا خسړت الكل رويا وعبد الرحمن بس هروبك مش حل صدقني مش حل !
قطع حديثهم رنين هاتف عاليا لتري اسم عبد الرحمن لتتجاهل الإتصال وتنظر نحو يوسف ليعود عبد الرحمن الاتصال مرة أخرى .
ردى .
كانت كلمة يوسف اجابت بدورها عليه
ايوة عبد الرحمن عاملين ايه
لازم اكلم سليم ضرورى
كانت جملته سريعه ومربكة قطبت جبينها بقلق
عايز سليم ! ليه !
عبد الرحمن بإلحاح
عاليا وصليني ليوسف ضرورى لازم اكلم سليم الموضوع مهم .
نظر لها يوسف مستفهما همست له
عبد الرحمن عايز سليم .
هب پغضب واخد منها الفون پغضب
عايز تاخد منه ايه تاني يا عبد الرحمن أنت حقېر وخاېن لصداقتكم أنت ورويا طعنتوه .
مسكت
متابعة القراءة