عشق في حضره الكبرياء الفصل الأول

موقع أيام نيوز

المرأة ضعيفة تجاه الرجال
أما هو فقد رأى قسمات الامتعاض على وجهها فابتسم بنصر لا تحب الدهان اذا فقد سدد لها ضړبة لا بأس بها أجل اغضبي وانزعجي أكثر
لم تكن منزعجة او تمتعض كانت تحاول التماسك وان لا تقع امامه او بالأحرى أن تضعف تكره الضعف تبغضه كثيرا ازاحت وجهها الى الجهة الأخرى واخذت أنفاسا متكررة قبل أن تعود لاتمتم عملها
سمعوه يهتف مرة أخرى معدل عملنا جيد لليوم دعونا نكمل غدا
رمى كل ما بيده ونزل من المسرح ليرحل الا أنه قال سنعود غدا في الساعة الخامسة والنصف
خرج الجميع الا أنه اعترض طريق نالين في النزول أنت لا يمكنك الذهابكنت بطيئة ولم تنجزي العمل المطلوب لليوم..على الأقل أكملي الحشائش والأشجار
تنهدت تحاول كبت ڠضبها واغمضت عينيها حتى لا يرى اللهيب المشتعل فيهما 
سمعت صديقتها تقول ولكن ريان هي..
هتفت وقد بان ڠضبها ياسمين قلت لك اياك
سيطرت على نفسها وهدأت من روعها عندما قالت سأحادثك عندما أعود للبيت الى اللقاء
غادرت ياسمين مرغمة والقلق ظاهر عليها رآها ثم الټفت لياسمين وهو يتسآئل ما الأمر ولكن ما الذي يخمه في هذا انتقم وجعل يومها أسود وهذا ما يريد غادر لملاقاة حبيبته
بعد ساعة او شيء كهذا جاء مالك الى المسرح يبحث عن صديقه وهو ويضغط على ارقام هاتفه ليتصل به عندما انتبه لوجود شيء على المسرح فتاة مستلقية هناك كچثة هامدة هرع لها يحاول ايقاظها راميا هاتفه بقربه سمع ريان يرد على الهاتف في الطرف الآخر أين أنت مالك أنا أنتظرك في السيارة
أمسك هذا الأخير الهاتف وقال بهلع احضر السيارة الى الداخل الى البوابة الداخلية أسرع
حملها بين هديه وأخذ يركض باتجاه البوابة حيث وجد صديقه كما طلب صړخ عاليا ريان افتح الباب الخلفي
نزل ريان من السيارة وفعل بسرعة عندما رآه يحمل شخصا بين يديه ثم عاد يشغل السيارة للانطلاق فورا الټفت لها قبل أن يتحرك فصعق حاډث صديقه يالاهي هذه نالين ماذا حصل
هتف مالك لا أدري بالكاد تتنفس خذنا الى مشفى الجامعة بسرعة ريان
خرج الطبيب من غرفتها متوجها لهما سأل هل معكم بطاقتها الجامعية!
رد مالك حقيبتها في السيارة سأحضرها
نقل معلوماتها ليفتح ملفها الطبي وسرد عليهم لديها ضيق في التنفس لا تحتمل المواد ذوات الرائحة القوية
انزل نظارته والټفت اليهما اجرت فحصا قبل اسبوعين لابد أنها تعرف بحكم صداقتكم لا تدعاها تجهد نفسها هكذا عليها أن تبتعد عن كل هذه الروائح القوية
كان صامتا في طريقه الى الخارج.. تذكر محاولات ياسمين للاعتراض ونهرها لها تبا لم تتنازل حتى لنفسها وقف أمام السيارة ونظر الى الداخل رأى حقيبتها فاسرع يلتقطها ثم توجه الى الداخل عائدا وهو يقول سأضعها في غرفتها
فتح باب الغرفة ببطئ شديدوضع الحقيبة على المنضدة القريبة وجلس بجانبها نظر اليها مطولا قبل أن يقول أعتذر لم أكن أعلم اعذريني أرجوك
خرج بعد أن ألقى نظرة أخيرة عليها.. قاد سيارته بصمت الى الشقة التي استأجرها مع مالك لا يصدق أنه انجرف لهذا الحد كان عليه أن يدرك أن يميز قسمات الألم على وجهها ولكنها استفزته كانت تستطيع أن تخبره هي من لم تقبل أن تكسر أنفها وتعترض ليس له دخل فيما حصل فلتلم كبريائها عما حصل
في اليوم التالي.. ومع هدير المطر ابتدأ فتح خزانته الجامعية فتسقط ورقة لم يكلف نفسه أن ينظر اليها بعد أن التقطها يعلم ما تحتويه جيدا أغلق الخزانة بقوة أجفلت صديقه الذي وصل اليه للتو مابك يارجل كدت تهد الباب
ريان تلك النالين لن تكف عن ازعاجها لي
مالك اهاا..أنت مخطئ يا صاح ليست هي من يرسل لك هذه الخطابات الفتاة في المشفى وقد قضت النهار تعمل معك حبا بالله أنت أسعفتها بنفسك
سمعت آمال ما تفوه به فسألت أسعفت من
ريان تلك النالين
ابتلعت ريقها بقوة وكأنها تبتلع ڠضبها الذي طالما تملكها كلما اقتربت فتاة من حبيبها تبذل مجهودا لا يوصف لتحافظ على هيكل الفتاة المثالية بالنسبة له كما يحب هو تركته يرسمها تماما كما يحب فمن حقها أن تتملكه لها لها وحدها
دخلت البهو وقفت بجانب خزانتها والجميع يتمنى لها السلامة بين ابتسامتها وردها نظرت اليه كان يقف على مسافة نسبية منها
تم نسخ الرابط