عشق في حضره الكبرياء الفصل الأول

موقع أيام نيوز

عادت تلك الكلمات تتردد اغلقت عينيها وانضتت لها بصوته وهدوءه أعتذر لم أكن أعلم اعذريني أرجوك هل كان هو حقا !
عادت تنظر اليه الى غضبه رأته يكور ورقة بين يديه وهو ينظر اليها رماها في سلة المهملات وكأنه يخبرها أن تشاهد ما فعل تبا لقد كان حلما مستحيل تبا لاسيعابه البطيء ليست هي الخرقاء متى سيفهم
أخرج كتبه من خزانته وأغلقها الټفت لصديقه وقال حقا أخطأت ها
ذهب بعيدا تحت أنظار حبيبته التي لم يهتم بها لم يلقي التحية عليها لم يلتفت لها حتى تبا لنالين أو أيا تكن تلك الخرقاء
الساعة الخامسة تماما كاد أن يدخل الى المسرح قبل أن يعترض صديقه ريان توقف عما تفعل حقا
ريان لم أخطئ انها هنا والرسالة كانت هنا
مالك الرسالة كانت في الخزانة منذ الصباح الباكر نالين آن ذاك كانت قد وصلت لتوها بالسيارة التابعة للمشفى
شدد على آخر كلمه عندما حاول ريان الاعتراض
ريان لما قد تأتي ..
قاطعه مالك كانت قد خرجت متأخرة من هناك فطلبت أن تقل الى هنا ريان لقد وصلت متأخرة لن تستطيع وضعهاغريمتك هي فتاة أخرى
دخل المسرح وهو يفكر.. فعلا هي غريمته سيقتلها ان رآها أوضح من تصرفاته منذ البداية أنه لم يحب هذه الأمور لا يحب الفتاة المستسلمة لمشاعرها والأكثر يكره الفتاة التي لا تمتلك كرامة
وقف أمامهم الخمسة نظر اليها وفكر دخل في مشاحنة معها بسبب لا شيء وعليه أن يتوقف
مسح سنحة وجهه وبراحة يده ثم قال قبل أن نبدأ هل يريد أحد تغيير مهامه أن يعمل شيئا آخر أكثر ملائمة له
انتظر أن يجيب أحد أن تجيب هي ارفعي يدك تحدثي قولي شيئا.. ولم تنبث ببنت شفةلم يسمع سوى صوت الرعد نظر اليها فكانت تشيح بعينيها عنه تبا كم هي عنيدة حسنا لا بأس.. فالټغرق في محيط كبريائها العفن هذا
هتف بهم فلتبدأوا اذا
جلس فوق احدى الكراسي.. پغضب لم يرها ايضا لم يسترق النظر اليها كل ما يفكر فيه هو..لا تعرف لم يتحدث اليها قط اليوم هل بدأت تخسره هل خسرته لا لن تسمح بذلك
همست لها ياسمين الجو يزداد سوءا هل حقا علينا البقاء
ردت نالين وهي ترتدي مئزرها هذه أوامر سيد متسلط المغرور
ياسمين يبدو مخيفا بغضبه هذا
التفتت لعلب الدهان وجلست القرفصاء تفتحهم وتفكرمن يظن نفسه ليشفق علي كيف يفكر بأني قد أنحني له وأطلب المساعدة في أحلامه مغرور عفن أحمق تبا له ولهذا الدهان القوي الرائحة
كان الجميع يعمل عندما صړخت بصوت ناعم آمال هتف فورا وقفز من مكانه لعندها كانت تمسك يدها والدم يقطر منها
بين شهقات بكائها حاول تمالك نفسه سأسعفك الآن فلنذهب للغرفة الخلفية حيث صندوق الاسعافت مشى بها بعيدا أجلسها فوق الكرسي واتجه للخزانة ذات الاشارة الحمراء أخرج علبة الضماد والمطهر وأسرع اليها كان قد وصل عندما وقفت مبتعدة عنه أخذت الضماد هاتفة ابتعد عني لا تأبه بي
رآها تلف يدها باستغراب فاستفسر مابك
ربطت نهاية الضماد جيدة وهي تسخر وكأنك تهتم
مسح سنحة وجهه وقد بدأ يغضب.. يكره هذا الدلع اهدأي واخبريني ما يحصل معك بالظبط
شخرت بضحكة استهزاء ماذا تقصد بما يحدث معي! انت من باله مشغول على الدوام
اعتدل في وقفته في حين أكملت أنت لم تلقي علي تحية الصباح حتى لم تتحدث الي قط منذ البارحهذا اذا اعتبرناه حديثا 
رأت عيناه تظلمان وضع يديه في جيبه تعرف هذه الوضعية جيدا بدأ يمل ويضجر بارد كالثلج لا مبالي هو المخطئ كيف يجرؤ!
ولما لا نعتبره حديثا ألم نلتقي لوحدنا كعادتنا! 
لفحتها برودته وقلة اهتمامه فهتفت پألم حبا بالله أنت فقط من تحدث عنها تلك المستجدة
استدار مبتعدا وقد نال كفايته تعلمين أنني لا أحب هذه التفاهة الغيرة الغبية التي لا محل لها من الاعراب
رأته يبتعد خارجا ليس الأمر كأنك واقع في غرامها أعلم ولكنها تشغلك كثيرا بقدر يجعل لا تفكر حتى فيي
في الجهة الأخرى كانت ياسمين قد جلست بجانب نالين عندما قالت مسكينة آمال لابد أنها تتألم
قالت نالين بشرود أجل هي كذلك
انتبهت لها فالتفتت تنظر اليها مستفسرة ماذا هناك
اعادت الفرشاة تملأها بالدهان واجابت لا شيء
عادت ياسمين لخياطة الستارة بينما نالين تتظر الى الدهان الحمراء
تم نسخ الرابط