عشق في حضره الكبرياء الفصل الثالث
المحتويات
عينها لتتسع وضربات قلبها التي جاهدت على كتمان صوتها المرتجف لم تستطع ان تسيطر عليها ارتخت تكتيفة يديها وشعرت بالدوار لا تدري أهو دخان الغليون أم ان ما قاله كان أقوى رائحة ونتانة
كان قد تناول كأس القهوة الساخنة من البائع قبل أن يلتفت ويراها تجلس القرفصاء تبحث عن فردة الحلق تحسس جيبه ليتأكد أنها معه وكانه ېخاف أن تنطق وتخبرها أنه من أخذها
ابتسم وقد أدرك أنها عادت فعلا نقدم منها ووقف أمامها فأجفلت لوجوده.. اتسعت ابتسامته وهو يقول أتبحثين عن شيء ما
اعتدلت في وقفتها وتراجعت غريزيا للوراء لا لم يكن على تلك المقربة منها الا أنها فتاة مقيدة اعتادت أن تبالغ في أمورها تلعثمت ولم تجب بل أخذت تلتفت حولها بقلق أطل على وجهها باستغراب فقال عن اعتذار ربما
استدارت اليه مستنكرة فتابع تركتني ورحلت دون سابق انذار
كان يبتسم حينها لكنها أخذت الامر بجدية كبرى فقالت معتذرة أوه أنا آسفة حقا لقد انتبهت فجأة أنني متأخرة جدا فذهبت مسرعة كنت قد نسيت..
ابتلعت كلماتها حينما أدركت أنها تهينه أكثر فخجلت من نفسهاأكثر الا أنهأكمل نسيتي أمري تماما فقد شغلك التفكير في ما كنت حزينة من أجله صحيح!
تأملت ابتسامته الهادئة وكأنه لم يصب الان كبد الحقيقة تنغمس كعادتها في تفكيرها ولا تخرج أبدا منه الا بکاړثة .. صړاخ بوق سيارة تدنو نحوها
انتشلها من صمتها عندما قال أتبحثين عن شيء ! هل أساعدك
تذكرت سبب مجيئها فعادت تنحني للأرض تمعن النظر بين الاعشاب والحشائش الصغيرة فردة حلقي لابد أنها هنا لم يبقىسوى هذا المكان ولكني لم أجدها
احتسى بعضا من قهوته وكأنه لم يعرض عليها المساعدة منذ قليل هل هو مهم لهذه الدرجة !
عاادت تقف من جديد تنفض بنطالها من بعض الحشائش العالقة وقالت أنه أو شيء اشتريته هنا بذوقي الخاص لم أفكر برأي أمي أو تعليقات صديقتي أو ما قد يقوله اخوتي اشتريته بحرية ..اشتريته لانه وببساطة اعجبني
أنتفضت وقد أدركت انها تثرثر كثيرا عن امور لايجب قولها لكنه طمأنها حينما ابتسم وتمتم اذا هذا الحلق هو نفسك الحرة
رن هاتفها لتلقطه رأت اسم المتصل فانفضت فزعة مرتجفة لا تقوى على الرد حتىفانقطع الاتصال حثها حينما قال هل هناك خطب ما !
نظرت اليه وقد ابتلعت غصتها ثم استدارت راحلة وهي تقول لا أستطيع البقاء هنا أكثر على الذهاب
استوقفها لم تخبريني باسمك حتى
التفتت له واجابت ليس هناك داع لن نتقابل مجددا
رحلت وتركته محبط يريد أن يعرف اسمها فقط.. رباه لما هو مهتم أصلا ستثير جنونه يوما ما تلك الرغبة الملحة حين تنتابه لفعل أي شيء لن تتوقف أبدا
أماهي فقد أخذت نفسا عميقا عندما ابتعدت كفاية قبل
متابعة القراءة