عشق في حضره الكبرياء الــفــصــل الــســابــع
7
الفصل السابع
كانت تذرع الغرفة ذهابا وايابا.. تصرخ متحدثة على الهاتف.. غاضبة جدا .. أغلقت الخط وهي ټشتم هذه المرأة اللعېنة.. ضغطت بأصابعها على جبهتها تبا لقد بدأ الصداع ولن يزول
ما الخطب الآن
شهقت مجفلة وقد أفزعها حقا وضعت يدها على قلبها وصدرها يعلو ويهبط.. قالت بسخط لما تتسحب كاللصوص أصدر صوتا في المرة القادمة
اتكأ على خدية الباب مكتفا يديه على صدره وقد بدا هادئا جدا ربما ضجيجك لا يسمح لك بسماع شيء آخر عدا صراخك
أشاحت بوجهها عنه تدرك أنه على حق فهاهو رأسها يغلي من فرط ڠضبها وصړاخها.. سمعته يقول ما الأمر اذا
استفزها .. دائما يفعل هذا يستفزها ببروده بهدوئه بكيانه بشخصيته.. كله يستفزها.. فكرة أنها لا تستطيع تجاهل شيء فيه بحد ذاتها تستفزها.. من يظن نفسه.. هذا المتعالي المغرور
أشهرت سبابتها في وجهه وقد تملكها الڠضب أخبرتك مرارا لا شأن لك بي.. لا تتصرف وكأني أعني لك شيئا
أهذا ما يزعجك
تبا له ولبروده لا تصدق هذا.. اتهامه لها أنها غاضبة بسبب تصريحه السابق جعلها تغلي.. تعلم أنها فتاة عصبية ولكنها أصرت على أن تسيطر على نفسها.. منذ أن وطأت أرض هذه البلاد قد قررت أن تبتلع ڠضبها تحت جليد من البرود والوقار ولكن.. ريان فاضل جعلها تفشل.. في كل مرة تراه فيها يجعل تلك السلاسل التي طوقت ڠضبها بها تنكسر.. دائما ما يبرع في جعلها تفشل
الأمر لا يطاق نالين
سمعت تنهيدته فالتفتت مستغربة في حين أكمل نحن نكره بعضنا.. أعلم ولكن علينا أن لا ننسى حقيقة أننا نعيش سويا..
تمتمت بحنق وكأنني أرغب بهذا
لا أحد منا يرغب بهذا.. انا لا أريد منك أن تكوني زوجة أو حتى صديقة.. لا أحتمل الفكرتين حتى لذا لنكن.. شريكين... احترم وجودك فتفعلي المثل.. ليس هنالك داع لشن حرب أهلية في كل مرة نلتقي
وافقته الراي ولكنها لم ټلعن عن ذلك.. عادت تجلس في مكانها على الكنبة أمام جهازها المحمول.. تدرك أنه على حق لذا وافقت.. تكره كونه محقا .. تكره كونها مضطرة لموافقته ولكنها تعبة.. تكاد ټنهار من تعبها .. لم تنم جيدا طوال الشهر الفائت وهاهي كل ذرة في جسدها تصرخ مطالبة الراحة
جلس بجانبها على الكنبة المجاورة.. محافظا المسافة التي لطالما صنعها معها.. شيء فيها يجعله يخطو خطوتين للوراء عاد لسؤالها من جديد فردت لقد دفعت ثمن الاشتراك في الانترنت صباحا والموظفة تقول أنهم لن يزودني بالحزمة الا بعد مرور اربع وعشرين ساعة من وقت الدفع.. تبا علي تسليم التقرير لمورنيس غدا
كان وجهها يضيء بسبب جهازها المحمول حيث كانت تنظر.. انتبه كم كانت الغرفة مظلمة حينها.. رأى الستائر موارية تمنع دخول أشعة الشمس.. أمسك جهازها مستأذنا ليطبع شيئا ما وهو يفكر.. كيف لها أن تهمل شيئا كهذا.. يعلم جيدا من يكون مورنيس.. البروفيسور الأقل رحمة.. لا يسامح المهمل أبدا ولن يسامح التأخير ..بماذا كانت تفكر بحق الله وهي تخاطر برسوبها في مادة مهمة كهذه لتلهو مع هاو أحمق!
يمكنك استعمال حزمتي الآن تمتم معيدا الجهاز لمكانه ووقف متجها الى تلك الستائر ليزيحها سامحا للشمس المشرقة بالدخول.. نهض قبل أن تشكره.. وكأنها ستفعل من الأساس اما هي فقد كانت متحجرة في مكانها بجانب دبها المحشو الذي خاصمته فور أن عرفت ان ريان هنا.. أحست بهدوءه وتسائلت.. هل هناك شيء يجعل ريان يخرج عن طوره.. ولكن كل ما ارادته الآن الهروب.. الى غرفتها لكنها لم تعد أن تكون جبانة.. مذ أن حدثت لها ذلك الحاډث.. اقسمت على أن تقف في وجه كل شيء بثبات.. في كل مرة ترى ما خلفته تلك الحاډثة من ندوب على روحها وجسدها أقسمت.. في كل مرة ترى تلك الندبة أسفل اذنها تقسم.. تقسم على ألا تنحني ألا تضعف ألا تستسلم
فكيف الان ترغب بالهروب ! ومن من!! من رجل ذكوري بحت.. كغيره من أصحاب هذا المجتمع يستمتع بسلطاته وتقوده غرائزه الحيوانية.. مهما تقدم وتطور في دنياه يقف عند المرأة عاجزا .. ليعود لجهله وتخلفه.. بدائي يعيش فقط لارضاء غروره على حسابها
عاد ليجلس بجانبها فوق تلك