عشق في حضره الكبرياء الــفــصــل الــســابــع

موقع أيام نيوز

الكنبة.. سالها بهدوء هل تحتاجين للمساعدة 
لا ردت پعنف لا اراديا .. راته يلوي فمه بسخرية.. لا هي لم تنسى هدنتهما.. بلا.. أحتاج ولكني لا اريد.. سأنهيه سريعا
كانت تتحدث بهدوء رأها ټصارع بصمت.. أصبح يدرك الآن تماما.. نالين ما هي سوى لبؤة هادئة تتبختر على عرشها بسكون ولكنها لن تتردد ثانية واحدة من خرمشة أي كان من يحاول التعدي عليها
كعادتها وقفت مبتسمة ترتب الكعكات في حافظة العرض الكبيرة بعد أن انتهت من تزيبنها بالحلويات الملونة.. سمعت النغمة الناعمة الصادرة عن الجرس المعلق بالباب فرفعت رأسها مبتسمة تستقبل الزائر الجديد.. اتسعت ابتسامتها وهي تراه يقترب منها بابتسامة مماثلة... ألقت عليه تحية الصباح بسعادة.. دائما ما تتملكها السعادة لوجوده وينبض قلبها بفرح عارم لم تذقه من قبل...
سمعت خالتها قادمة من المطبخ الخلفي تعلم جيدا أنها ستوكلها بمهام أخرى منادية اياها فأسرعت تقول خالتي لقد أتى السيد عمر 
في بادئ الأمر استغربت من ابنتها.. كانت قد نطقت أولى أحرف اسمها قبل أن تقاطعها بذلك الاشهار.. وصلت لتقف بجانبها
لا اعلم كيف أشكرك على صنيعك لابنتي 
لوح بيده المضمدة قائلا لقد زال كل هذا الآن لم يتبقى منه شيء سوى هذا الضماد.. أسعفيني ببعض الشطائر كالعادة فقط 
ذهبت مبتسمة.. تعلم جيدا طلبه فهو الوحيد.. يأتي مرارا ليطلب فقط الشطائر الشرقية بخشوة الجبنة الصفراء والسلق المطبوخ.. يتناولها منها ليستشق رائحتها متمتما بكلمات الشوق والحنين لوطنة سألت نفسها كثيرا ان كان يحن لهذه الدرجة لما لا يعود ليروي ضمأه كما تفعل هي! ولكنها لم تملك قط الجرأة لهذا
أما ياسمين فقد تنفست الصعداء عندما رحلت خالتها دون أن تكشف سرها الصغير..
أنت حقا لا تريدين مني أن أعرف اسمك ساندريلا 
أجفلت مبتلعة شهقتها بسبب همسته القريبة.. تمالكت نفسها والتفتت له مبتسمة دعني أستمتع بهذا قليلا فمن الغش أن تناله هكذا 
اتكأ بيده على سقف الحافظة مسندا رأسه الى كفه وتذمر هذا تحد صعب سندريلا 
رفعت احدى حاجبيها بحركة مستفزة لتغيظه لن يكون اسمه تحد ان كان عكس ذلك 
اعتدل في وقفته متأففا استلم الصحن البلاستيكي المغلف من خالتها ودفع ثمنه بعد اصرار من هذه الأخيرة على ألا يفعل.. ذهب خارجا فتستوقفته قائلة بني.. أعلم أن هذا مبكر ولكني أخاف أن أنسى.. يسرني أن تأتي لحفل افتتاح المطعم التابع لسلسلة المطاعم التي يمتلكها كمال زوجي بعد أسبوعين 
نظر فوق كتفها الى تلك التي أسرت قلبه.. ربما يهيأ له ولكنه قرأ في عينيها طلبا .. تريده أن يحضر.. يتخيل أجل منذ متى وهو يعرف كيف يقرأ لغة العيون! ولكن قلبه قد نبض.. بقوة كما يفعل دائما عندما يراها بقربه.. وافق بتحفظ ليخفي تلهفه لوجوده معها من جديد وغادر
أما هي فقد سعدت جدا سيأتي.. سيأتي لينتشلها من الملل والضجر.. سيضفي بوجوده طعما آخر.. طعما تحبه كثيرا تستلذ به في كل مرة تكون برفقته.. ونعم.. هو لم يكن يتوهم كانت تترجاه بنظراتها ليوافق فهي تكون في أقصى سعادتها عندما يكون موجودا
اغلق كتابه بقوة .. كان يعلم أنه لن يفهم كلمة مما سيقرأ يتوه عندما يزيح بصره عنه لينظر الى ساعة يده .. تبا لها كل هذا بسببها
وقف أمام نافذته وفتحها ليستنشق نسيم الليل ..مفكرا بالسبب الذي جعل تلك الفتاة الخروج مساءا ولم تأتي حتى الآن.. كل ما سمعه من تلك المحادثة الهاتفية التي جعلتها تتلبك وتهرب لغرفتها حتى تجيب هو لكن اليوم عطلة و... أخبرتك أنني لا أستطيع.. أنا ... حسنا قادمة
سمع صوت خطوات في الردهة ففتح باب غرفته.. رأى غرفتها مفتوحة فعلم. أنها قد حضرت أخيرا .. اقترب ليراها تترنح يمنة ويسرة.. تغني مستمتعة احدى أغاني الطفولة .. خلعت خذائها وصعدت بخطى غير ثابتة فوق سريرها فتقدم أكثر غريزيا .. عادت تترنح وكادت أن تسقط الا أنه أمسك بها بين ذراعيه وقد اتضحت الصورة أمامه الآن.. استطاع أن يربط الكلمات التي سمعها منها هذه الحمقاء المتهورة.. ثملة.. تفوح منها رائحة الكحول.. من دون خجل عادت الى المنزل ثملة.. سيطر على غضبه وشيء ما يخبره أنه تسرع.. اقترب من وجهها
تم نسخ الرابط