عشق في حضره الكبرياء الــفــصــل الــســابــع
منذ أن فجر تلك القنبلة في اجتماع عائلي أودى بحياته الى الچحيم.. سافر بسببه وابتعد عن عائلته.. عندما سمع أنه سيتزوج قرر أن يسكن بجواره ويراقبه .. يتربص أي خطأ قد يفعله ليتشفى به .. ليفعل مثل ما فعل هو..
استدار مغادرا وقال منهيا الحديث.. أمي ترسل اليك تحياتها.. أوتعلم.. ستوصلها والدتك عندما تحادثك عن قريب
صفق ريان الباب پغضب ليسكت ضحكات حسام كيلاني.. سمع صوت هاتفه يرن.. تبا لا يقوى على تحمل المزيد.. فعلا نال كفايته لليلة واحدة ولن يقدر على مجادلة أمه واختلاق الأكاذيب لتنسى رواية حسام..
كانت ما تزال جالسة على الأرض مستندة ظهرها الى الحائط المقابل لباب غرفته.. تجاهلها وهم بالدخول الا أنها تمتمت له لم أقم بعمل شيء يسيء اليك.. ولم أكن أتسكع مع حبيبي.. ليس لدي حبيب أصلا.. أنا أذهب لدوام عمل بعد الجامعة .. احتجت الى مبلغ من المال.. لذا عملت لوقت متأخر وفي العطل أيضا .. المطعم الذي أعمل فيه للوجبات السريعة.. تعلوه حانة تابعة له لكن بمدخل خاص فيها.. اتصل رئيس عملي اليوم يطلب مني المناوبة فيها.. لم أستطع الرفض وهو ېهدد بطردي.. عانيت للحصول على عمل بدوام متأخر كهذا
كان قد استدار لها.. توقعت أن ېصرخ.. فآخر ما رأته من ملامحه كانت يركانا .. ولا تعلم الآن كيف هو... مطأطئة رأسها ارتأت أن تعترف.. كيف لا بعد أن سمعت ما يتحمله بسببها.. وفهمت أيضا ما يعانيه لتستر عليها..
بهدوء تمتم لما لم تخبريني.. كنت أقحمك في العمل ظنا مني أنك.. تبا لما تحتاجين للمال أصلا
كعادتها عندما تتوتر بدأت تعبث بطرف قميصها.. كطفلة على وشك الاعتراف بكسرها المزهرية الثمينة.. أسرعت تقول لا أريد منك أن تشفق علي.. ثم ان س.. والدي لن يزودني بالمال طالما أصبحت على ذمتك.. و خر ماقد أفعله في حياتي هو طلب المال منك
أطلقت الحزم في صوتها أثناء قولها لجملتها الأخيرة.. أرادته أن يعرف كم هي متمسكة برأيها ولن تعضل عنه..
طال صمته ولم يعلق بشيء.. أجفلتها يده الممتدة نحوها.. رفعت رأسها لتراه هادئا ليس باردا بل.. هادئا .. أمسكت يده لتنهض جاذبا اياها .. أخست بيده ترسل لها الدفئ.. الطمأنينة والرضى.. كأنه يخبرها أنه راض بقرارها .. كأنه يخبرها أن لا تقلق فهو يفهم...
انتهى