وقعت في عشق القاسې الفصل(13) بقلم (منة أشرف)
المحتويات
إسعاد بسعادة:جميل والله
خالد بسخرية:مش أوي فضلنا مخطوبين مدة شهر وكان كتب كتابنا بعد إسبوع وكنت في مكتبي إتصال بيا قالتي إنها جيالي كنت فرحان جدا قبل ما تدخل بنت كنت أعرفها زمان وأنا كنت واقف أدام الشباك مستنيها توصل لقيت البنت دي بتحضني من ضهري إستغربت شوية بس فكرتها شوق وقولتها وحشتيني لقيت شوق بټعيط وبتقول أنا بكرهك بعدت فجأة وشوفتها وهي بتقلع الدبلة وترميها في وشي
إسعاد بحزن:وطبعا من ساعتها وانتوا منفصلين
خالد:أنا مش حاسس بالذنب في الموضوع ده كله غير إني فكرت إنها ممكن تحضني كده عادي
إسعاد:بس هي غلطانة عشان مصدقتكش
خالد:يعني منظري وهي حضناني وشادي كافيين يقنعوها إن إحنا بينا حاجات كتييير
إسعاد:طب ايه اللي قمر البنت دي بيك
خالد:شادي
إسعاد:شادي!!
خالد:اه شادي هو اللي بعتها مفكر إن فيلمه الأبيض والأسود ده هيدخل عليا
إسعاد:وليه مقولتلهاش كده
خالد:خيرتها بين حبنا وأخوها وأختارت أخوها علاقتنا ضعيفة وأنا محبتش أبني حياة علي أرض هشة
إسعاد:لا إنت كدة غلطان كان لازم تقف وتدافع عن حبك وتفهمها الحكاية
خالد:أهو اللي حصل بقي
إسعاد بإبتسامة:طيب مش إنت هتتجوزها
خالد:دي وصية أبوها ڠصب عني
إسعاد:لا ده ربنا بيديك فرصة ترجعوا لبعض ومحدش يقدر يقف في وشكم
خالد:يعني مين اللي غلطان فينا والمفروض يعتذر
إسعاد:محدش غلطان ببساطة شادي مفكر إن مصلحة أخته مع صاحبه ده وده مش عيب إن أخ يهتم بأخته وإنت عشان بتحبها مرضتش توضحلها الحقيقة عشان عارف إنها هتضعف وتحس بالندم وده هيجرحها وده بردو مش عيب إنك خاېف علي مشاعرها
خالد:وشوق؟؟
إسعاد:شوق ملهاش أي دعوة أنتو بتحركوها زي ما أنتو عايزين وهي متعرفش حاجة بس من جواها قلبها أبيض وبتحبك
خالد:اللي يسمعك يقول عليكي خبرة
إسعاد:ما أنا خبرة يا ولا أومال فكرك إيه
خالد:هههههه يعني صحيح عم فهمي بيحبك
إختفت الإبتسامة من علي وجهها وقالت
إسعاد:إنت عايز تعرف ولا بتقول كدة
خالد:أنا بقول كدة بس عايز أعرف بردو بس بلاش دلوقتي يلا ننام والصباح رباااااح
إسعاد:أنا معرفش إنت ومالك إزاي أصحاب ده مالك عكسك تماما
خالد:ههههههه إنتي نسيتي مالك كان عامل إزاي لولا بس اللي حصله
إسعاد:ربنا يصبره ويرزقه ببنت الحلال اللي تريحه
خالد:ههههههههه ما هو رزقه وإتجوز
إسعاد:إتجوز!!!!!!! أمتي
خالد:دي حكاية طويلة أحكيهالك بقي
في فيلا مالك
عاد مالك إلي الفيلا بعد أن تجاوزت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل ووجد البيت منظف وكل شيء به يلمع وكأنه جديد فظن أنها جلبت خدم ليساعدوها وهذا ليس عملها لكن إقتنع بأنه عملها عندما رآها من بعيد جالسة وأمة قدميها إلي صدرها وواضعة رأسها فوقهما فإقترب منها ونظر إلي ملابسها فكانت عبارة عن جلباب مليئ بالأتربة وعلي رأسها قماشة حريرية مربوطة لتداري شعرها ووجهها كان عليه بعض الأتربة
وجدها نائمة فشعر كم أنه عديم الأخلاق لما فعله بها فهي أمامه كالچثة المېتة وليست كإنسانة نائمة
أيقظها بهدوء فظن أنها ستعارضه لكنها لم تنطق بحرف واحد وذهبت معه إلي حيث ذهب وهو إلي غرفته وبعد أن دلف بها إلي الغرفة دلف بها إلي الحمام الملحق بها و إنتظر أن ټقاومه وتخرجه من الحمام لكنها لم تفعل فنزع عنها الجلباب وألقاه بعيدا ليري أن جسدها مليئ بالكدمات ولونه أزرق ومتورم فأغمض عيناه بقوة وكأنه يعاقب نفسه علي ما فعله بها ثم فتحهما وهو يتابع حركة عيناها فوجدها تهتز بإرتباك فقال بهدوء
مالك:أنا هخرج وانتي كملي
كاد أن يخرج لكن أوقفه صوتها الضعيف
متابعة القراءة