وقعت في عشق القاسې الفصل(13) بقلم (منة أشرف)
يارا:مش فارقة
ثم إستدارت إلي حيث يوجد صنبور المياه وفتحته ثم هبطت في المغطس وأغمضت عيونها وتركت دموعها تهبط بصمت علي خديها
أما مالك فخرج من الحمام
وأشعل سيجارته وأخذ نفسا طويل منها ثم أنفثه دفعة واحدة
شعر بقلبه يخفق بقوة شعور قد نساه منذ زمن ليس من عام أو عامين أو عشرة أعوام بل من عشرون عام حينما كانت أنه معه لمجرد أن تذكرها هبطت دموعه بغزارة
مالك بخفوت:ليه يا أمي ليه
تذكر يارا التي مازالت بداخل الحمام فخفق قلبه برهبة فماذا لو قد أصابها مكروه
أسرع إلي الحمام وما أن فتح الباب إصتطدم بها وهي أيضا
يارا:اااااه
مالك:إنتي كويسة
يارا بهدوء:كويسة
نظر مالك إليها فوجدها ملتقى بالمنشفة وجسدها يرتعش
مالك:هروح أجبلك هدوم من أوضتك
ذهب إلي غرفتها وأحضر بعض الملابس الشتوية لبرودة الجو وعلي وشك سقوط الأمطار ثم عاد فوجدها واقفة كما تركها لكنها تبكي
مالك:بټعيط ايه
يارا بدموع:خاېفة منك
إخباري منها وإحتضنها وشعر بالراحة التي إفتقدها منذ سنوات طويلة معها لكن صوت نحيبها كان كالسيف الذي يطعنه في قلبه فقال بصوت مخټنق من كتمه لدموعه
مالك:بس متعيطيش يا يارا
يارا پبكاء:إنت مسبتليش حاجة غير الدموع هتاخدها مني كمان
إبتعد عنها قليلا وحاوط وجهها يكفيه وقال
مالك:إنتي دلوقتي معاكي أغلي حاجة عندي متضيعهاش
ثم تركها فدلفت إلي الحمام لترتدي ملابسها وهي لا تفهم مقصده وشعرت بالراحة والأمان لكنها لم تعطِ لنفسها فرصه لتصدقه وتنخدع مرة أخري
خرجت من الحمام بعد أن أرتدت هذه البيجامة الوردية الشتوية وبالفعل أنهمرت المياه من السماء في تلك اليلة
عاد فهمي ليلا وعندما دلف ظهرت علي وجهه علامات الإستغراب لعدم وجود إسعاد في إنتظاره
فهمي:إسعاااااد
توجه إلي غرفتها فلم يجدها ووجد المزهرية منكسرة والأغراض ملقاه علي الأرض وكل شيء متحطم
فهمي بقلق:راحت فين
توجه إلي بوابة القصر حيث يجلس البواب ورجل الأمن
فهمي پغضب:فين المدام إزاي تخرج ومحدش يعرفني
البواب:خرجت!! محدش دخل ولا خرج يا سعت البيه إحنا إهني من الصبح
فهمي:يعني إيه راحت فين يعني وإيه اللي مكسر كل حاجة في الأوضة جوة كده
رجل الأمن:ممكن يا باشا تكون خرجت إمبارح عشان إمبارح كان يوم أجازتنا
إنصدم فهمي ووقع قلبه بقدمه ليجد هاتفه يرن
فهمي بلهفة:آلو
المتصل:هي معانا متقلقش
فهمي:أنتو مين آلو آلو
البواب:في حاجة يا سعت البيه
كان فهمي يحدث نفسه والخۏف إمتلكه فركض إلي خارج الفيلا ليبحث عنها أو عن أي شيء يفيده
في اليوم التالي
في فيلا مالك
كان كل شيء قد جهز وقد تراجع مالك بأمر طهي يارا للطعام وجلبه من الخارج
كانت يارا في غرفتها محتارة ترتدي أي فستان بين هؤلاء الفساتين الكثيرة تبحث عن أجملهم لترتديه كما أمرها مالك
دلف مالك إلي غرفتها وكان في غاية وسامته ببدلته السوداء وقميصه الأسود
نظرت له يارا بإعجاب وذهول لكنها إستدارت بسرعة فإبتسم هو وتوجه إليها وإنحني بجانب أذنها وكان قريب منها للغاية ثم همس
مالك:إلبسي ده
ثم خرج وتركها لتفيق هي علي صوت إغلاق الباب وتنظر إلي الفستان الذي أشار إليه وهو
أخذته وإرتدته وكانت جميلة للغاية لكنها كانت تشعر بالبرد فوجدته يضع فوق ذراعيها شال مناسب علي الفستان
مالك:الحفلة يمكن تزهقي منها لو زهقتي تقدري تطلعي وتسيبيها
سألته بهدوء وخوف
يارا:ليه هنزل
مالك:عشان يشوفوكي إنتي مرات أكبر ديزاينر في مصر يلا الضيوف وصلوا تحت
خرجت معه وقبل أن يخطوا خطوات الدرج حاول خصرها بذراعه وقربها إليه
رأت يارا العديد من الفتيات الجميلات مثل من يرتسمن علي المجلات أو من يظهرن علي التلفاز
مالك:هيسألوكي أسئلة كتيرة هتتصرفي كئننا كنا زمايل شغل وإتجوزنا بس
هبطوا إلي الأسفل فتعددت النظرات إلي يارا نظرات غيرة وحقد ونظرات سخرية وإستهزاء أما نظرات الرجال فهي كانت موحدة وهي نظرات إعجاب وشهوة
مالك بترحاب:أهلا بيكوا أقدملكم يارا مراتي
إقتربت إحدي الفتيات منها وتحدثت بالأجنبية
الفتاه: she is not as beautiful as l thought..she looked stupid
مالك ببرود حاد:but I love her
الفتاه بسخرية:ههههه براحتك
بدأ الحفل وكان مالك وبعض الرجال يتحدثون في أمور العمل ويارا كانت جالسة بعيدا عنهم أمام المسبح فأتت فتاتان ووقفوا بجانبها
فتاه:شكلك حلو بس مش من ذوق مالك
يارا:شكرا
نظرت الفتاه الأخرى لها ودمفعوها الأثنان في المسبح
يارا بصړاخ:مااااااااالك
أسفة على التأخير