وقعت في عشق القاسې الفصل(17) بقلمي(منة أشرف)

موقع أيام نيوز

عادت يارا إلي منزلها فقابلتها والدتها علي مدخل الباب وهي تبكي
يارا بقلق:في إيه يا ماما
عبير پبكاء:أبوكي تعبان أوي يا يارا
ركضت يارا إلي غرفة والدها فوجدته نائم علي الفراش ويسعل بشدة
يارا بدموع:بابا مالك حصلك إيه
صبري بتعب:شوية تعب يا بنتي مفيش حاجة كحكحكحكحكح أنا كويس 
يارا وهي تضع كفها فوق جبين والدها:إنت حرارتك عالية يلا نروح المستشفى يا بابا عشان خاطري
صبري بإبتسامة باهتة:مستشفي إيه بس أنا زي الحصان أهو متاخديش علي كلام أمك هي بتذودها أنا عارف ده شوية برد وهيروح لحاله
عبير بدموع:أنا بذودها يا صبري ما إنت مشفتش نفسك وإنت....
صبري مقاطعا:كحكحكح خلاص يا عبير
يارا:مالك يا بابا طب حاسس بإيه
صبري بتعب:أنا كويس يا حبيبتي رروحي إنتي ارتاحي ومش هسألك كنتي فين عشان عارف ومش همنعك عن أي حاجة تعمليها ععشان ده مستقبلك وإنتي تعرفي مصلحتك أكتر مني
ركضت يارا إلي والدها وإحتضنته وبكت بقوة
يارا:مش عايزة مستقبلي يا بابا أنا عايزاكم انتوا بس
صبري بصوت متقطع:مش هننفضل ججمبك علي طول يا يارا 
ثم أمسك بيدها وقال
صبري:اللي هيمسك إيديكي وميسبهاش أبدا مين ما يكون أنا هبقي سعيد منه
يارا پبكاء:أنا عايزاك تفضل معانا يا بابا أرجوك
صبري:
نظرت يارا لوجه والدها فوجدته ساكن تماما ومغمض العينين وبشرته شاحبة وجسده أصبح ككتلة جليد ليرحل كما رحل قبله وكما سيرحل بعده ملايين الأشخاص
عبير بصړاخ:صبري يااااااااااارب 
يارا پبكاء:بابا ليه يا بابا قوم يلا متسبناش يا بابا بابااااا
إذدادت صرخاتهن حتي تجمع الجيران حول المنزل

أسفل العمارة
أحد الأشخاص:آلو يا باشا البقاء لله
مالك پصدمة:يارا
أحد الأشخاص:لا يا باشا الحج أبوها لسه مټوفي دلوقتي
مالك:ماشي سلام
في فيلا مالك
كان مالك علي وشك المغادرة وجد خالد قد أتي
خالد:إنت ماشي ولا إيه أكيد هنخرج بقي زي زمان بالصلاة عالنبي
مالك:معلش أخالد وقت تاني
خالد:طب إنت رايح فين
مالك:يارا أبوها ماټ لازم اكون جنبها  دلوقتي
خالد بإستغراب:يارا مين
مالك:يارا مراتي يا خالد
خالد:مش إنت طلقتها
مالك:مش وقته يا خالد روح إنت بس وبعدين هبقي أكلمك
خالد:ماشي أبقي طمني
خالد لنفسه:هو إيه اللي بيحصله ده والله ما أنا فاهم حاجة
وتوجه مالك إلي منزل يارا بينما عاد خالد إلي منزله

وصل خالد لمنزله ودلف إلي غرفة نومه فوجد شوق في انتظاره وما أن رأته حتي ركضت إليه وإحتضنته 
شوق:أنا آسفة يا خالد سامحني عشان خاطري
خالد:كلامك بيزعلني يا شوق ليه مصرة إني وحش
شوق بدموع:عشان بحبك وخاېفة إنت تسيبني
خالد وهو يعانقها:وأنا مش هسيبك متزعليش ولا تخافي
شوق بإبتسامة:حاضر بس هو إنت رجعت بسرعة ليه
خالد:مش عايزاني ولا إيه
شوق:لا مقصدش
خالد:ششششششش يلا ننام

وصل مالك إلي العمارة التي تسكن بها يارا ووجد المكان هادئ تماما فأيقن أن الخبر لم ينتشر بعد 
قابل مالك الشخص الذي يتابع يارا
مالك:إيه اللي حصل
الشخص:من شوية كان في صوت صړيخ وسمعت من واحد من الجيران بيقول ان عم صبري ماټ
مالك بحزن:روح إنت وبكرة روح الشركة وخد منها اللي إنت عاوزه وخلاص مترقبهاش تاني
الشخص:كتر خيرك يا باشا عن إذنك
صعد مالك إلي المنزل وقد الجرس ففتحت له يارا وكانت في حالة شديدة من الحزن فدموعها كانت ټغرق وجهها وعيناها متورمة بشديدة الأحمرار
يارا پبكاء:مالك بابا بابا خلاص بابا ماټ
ضمھا إلي صدره وأخذ يهدأ من روعها
مالك:ششششش أهدي أنا معاكي ومهما حصل مش هسيبك مهما حصل 
أخذت يارا تبكي حتي فقدت وعيها فحملها بين ذراعيه وتوجه بها إلي حيث تتواجد عبير وأمامها چثة زوجها
عبير من بين دموعها:إنت
 

تم نسخ الرابط