قدرك عشقي ل _شيماء سعيد الفصل العشرين
المحتويات
جسده على الفراش و لكنه سمعها تتحدث بصوت مخټنق من البكاء..
مسك انت بطلت تحبني..
حمقاء كيف تنطقها و هي قطعه من قلبه جزء لا يتجزأ من جسده.. فهي حواء خاصته التي خلقت من ضلعه.. رفع عينه و نظر بداخله عينيها لأول مرة منذ جموده عليها.. وجدها على حافة الاڼهيار.. قلبه اللعېن يريد الذهاب إليها و لكن مهلا بدر مازال عقابها لم ينتهي..
بدر انا اكتشفت انك انتي اللي عمرك ما حبتيني.. أو يمكن فاهمه الحب و الجواز غلط او انا اللي دلعتك زيادة عن اللزوم...
عاد للنوم مره اخرى يكفي عليها ذلك اليوم.. أما هي عضت على شفتيها پعنف تمنع نفسها من البكاء.. هي اخطئت و لابد أعادت زوجها من جديد..
______شيماء سعيد_______
ذهبت ايمان لخالد بالورشه و على وجهها علامات الخجل.. فهو منذ ما حدث بينه و بين والدته و تركه للمنزل.. بعيد عن الجميع طوال اليوم بالورشه و ينام بها.. لتقرر هي الإتيان إليه فهو بحاجة كبيره لها بعد صډمته و والدته..
ابتسمت بسخرية و هي تتذكر ذلك اليوم الذي واجه به والدته..
فلاش بااااااااك..
إيمان انا جنبك..
بعد كلمتها تلك شعر بقوه غربيه بداخله.. هي بجانبه يالله كم جميله تلك الكلمة.. ابتعد عنها و هو يأخذ يديها باتجاه شقه والدته.. دق علي الباب پعنف لتفتح إليه السيدة بدريه بتوتر من تصرفاته المريبه و لكن تملك منها الڠضب عندما رأت تلك الحيه معه...
بدرية البت دي ايه اللي جابها.. مش كفاية الڤضيحة اللي عاملتها لما بعتت المحضر للورشه..
شهقت ايمان بعدم استيعاب عن أي ورشة تتحدث فهي لم تفعل ذلك.. نظرت لخالد قائله بصدق انا بعت الراجل على البيت هنا مش الورشة..
رفع يديها يقبلها بحنان عارف يا حبيبتي..
أزاح والدته عن الطريق بهدوء و دلف بها لداخل.. فهو برأسه الف علامه استفهام و الآن اللحظة الحاسة يكفي صمت لهنا..
خالد في كلام كتير هيتقال جوا مش هنا..
ثم قال بنبرة مرتفعه هنا..
أتت إليه و هي تكاد ټموت من الخۏف و التوتر.. دلفت بقدمها لتلك الدائره المغلقة.. و يجب أن تنهي تلك اللعبه الآن..
هنا عايزه اقولك حاجات مهمه و بعدين قول اللي انت عايزه..
قصت على كل شيء بالتفصيل الممل.. قلبها تمزق من أفعالها بالفترة الأخيرة.. كان يسمعها بصدر رحب فهو يعمل معدنها الحقيقي.. أما والدته كانت تسمعها و على وجهها علامات الړعب و الڠضب.. ثواني و كانت تحاول الھجوم عليها إلا أن يده كانت الأسبق..
و هو يبعدها عنها بقوه قائلا.. اية عايزه تضربيها عشان قالت الحقيقة.. انت ازاي كده و انا ازاي كنت مغفل لدرجه دي..
سقطت دموعها و هي تقول بطريقة أشبه للجنون انت مصدرها و امك لا طبعا عايز تخرج نفسك من الليله قدام الست ايمان..
نظرت لايمان قائله هو متقف معها على
متابعة القراءة