قدرك عشقي ل _شيماء سعيد الفصل العشرين
إلا أن صوت هنا اوقفه مكانه..
هنا خالد..
عاد بنظره لها قائلا بنظره خاليه من التعبير انتي طالق و بتلاته..
انتهى الفلاش بااااااااك..
رفع طرف عينه لها فهو أصبح مهشم من الداخل.. لا يريد رأيت أحد أو النظر في عين أحد و خصوصا هي.. يشعر كأنه عاجز عن تخطي تلك المرحلة من حياته يخشى المواجهة بعيون الناس و كأنه فاعل كارثه..
عاد بعينه لعمله مرة أخرى قائلا امشي يا ايمان لو سمحتي مش عايز اتكلم مع حد...
إيمان بهدوء عارفه انك مجروح من جوا بس اللي بتعمله في نفسك ده مۏت.. ارجع زي الاول ارجوك عشان انا مش عارفه اعيش من غيرك...
ظل على حاله و تحدث بنبرة يبغلب عليها الرجاء امشي يا إيمان..
_____شيماء سعيد______
عند أسيل كانت تقف أمام خزانة الملابس و هي تشعر بتعب يحل بجسدها بالكامل.. حاولت التماسك قدر الإمكان حتى لا تقلقه.. خرج من المرحاض و هو يتأملها بهيام واضح..
حمزة صباح كل حاجه حلوه يا روحي..
حاولت رسم ابتسامة على وجهها فهي تشعر بدوران يحتل جسدها صباح النور يا حبيبي..
شعر بنبرة صوتها المتعبة.. ليدير وجهها إليه مالك يا حبيبتي في ايه..
ابتسمت بحب قائله في العوض..
نظر إليها بعدم فهم يعني ايه..
أخذت يديها و وضعتها على بطنها المتسطحه العوض يا حبيبي اللي بسببه حاجات كتير اوي اتغيرت.. و عيون اتفتحت على حاجات كتير كانت فاكره انها حقيقه.. العوض اللي فضلت ابكي 3 سنين عشانه.. كنت أبص لكل واحدة في قلبها طفل و ابكي.. لحد ما جه العوض انت يا حمزة العوض اللي حقق حلم السنين..
حاله من الذهول و عدم الاستيعاب واضحه وضوح الشمس على ملامح وجهه الذكورية..
حمزه عايزة ايه يعني مش فاهم..
لتتحدث بلهجة الصعديه جر ايه يا عمدة بجولك حبله..
اتسعت عينه بسعاده بالفعل هذا العوض و أفضل عوض.. حبيبته و جميلته تحمل بداخلها تلك النتفه التي وضعها بداخلها بجنونه و عشقه..
حمزة بصي يا قلبي انتي طول التسع شهور هتفضلي هنا على السرير..
ابتسمت بسعادة و هي ترى سعادته.. لتقول فرحان يا حمزه..
تنهد بعمق و هو يجلس بجانبها على الفراش يتأمل في السقف زي ما انتي قولتي من شويه العوض.. انتي جيتي عوض لتعب السنين و كمان جيبتي معاكي ليا العوض.. الطفل اللي في بطنك ده العوض الوحيد لينا احنا الاتنين..
بحنان و هو يكمل حديثة هسميه عوض ايه رايك..
اسيل بمرح ايه القرف ده مستحيل اعمل كده في ابني..
ليضحك الاثنان معا بسعاده.. و بداخل كلن منهم شكر لله على تلك النعمه أو العوض كما يقولون..
______شيماء سعيد______
في اليوم الثاني دلفت للجناح الخاص بهم و قامت بوضع الشموع بكل مكان.. و زينتها بشكل رائع ثم دلفت للمرحاض لتخرج بعد قليل و هي ترتدي أحد الفساتين القصيره باللون الأسود.. ليعطي شكل رائع
على جسدها الأبيض..
أخذت نفسا عميق لتقلل من توتر الموقف.. نظرت للساعة فهو سيأتي الآن و بالفعل لحظات و كان يدلف للغرفه..
ابتلع ريقه بصعوبة و هو يراها بذلك الثوب الذي يجعلها ساحرة..
مسك حمد الله على السلامه يا حبيبي..
ابتعد عنها ببرود تام و كأنه لم يكن ذلك العاشق منذ قليل بس انا مش عايزك..
انطلقت الكلمه بداخلها كأنها طلقه ڼارية بصدرها.. لا يريدها برودة شديده أصابت جسدها و عادت إليها تلك النغزه من جديد و لكن بقوه أشد.. لتقول بصوت متقطع..
مسك ايه..
بدر مش عارف اية الصعب في كلامي مش عايزك يا مسك.. أو بمعنى أدق انتي صغيره جدا و مش فاهمه واحد زيي هيكون عايز منك ايه..
____شيماء سعيد______