ورد (2)
المحتويات
ولون الورد في خدودها وهي بتقول شكله كده هو ده الحب .
وكإنها بجملتها دي ادت التصريح للقصة عشان تبدأ قصة حب
أزهار وعزت محدش عرف غيري أنا وفتحية كنا شاهدين على قصتهم لما يجي الصعيد قعدة العصاري إللي كنا بنقعدها سوا في أرضنا بقت بتقعدها معاه في أرض العمدة بعيد عن عيون وفتحية بتيجي توصلها وتاخد جواب من أزهار ليه متعطر بريحة الورد البلدي إللي كانت بتحب تحطها كانت بتستنى جواباته زي مابنستنى العيد ولما تقرا حروفه عيونها بتلمع أوي وخدودها تبقى لون الورد وتضحك ضحكة من القلب وتفضل طول الليل نايمة وفي حضنها
آخر جواب عزت بعتهولها قالها فيه إن الجواب الجاي هيتأخر وكمان مش هيقدر يجي الصعيد فترة عشان امتحاناته هتبدأ وكمان امتحاناتها ولازم يركزوا في مذاكرتهم عشان تنجح وتدخل الجامعة وتبقى طول الوقت جنبه وهو يقدر يتخرج ويتجوزها.
أزهار طول عمرها شاطرة وبتحب تذاكر بس السنة دي غير كل سنة ماكانتش بتقوم من على الكتاب لحظة حتى على الأكل كتابها في إيديها وبتذاكر حبها لعزت خلاها تتمسك بدراستها وحلمها أكتر من الأول خلصت الامتحانات وأزهار مستنية بلهفة كل يوم بيمر في غيابه وغياب حروفه بيزود لهفتها وحنينها...
وفي ليلة مش فاكرة كانت الساعة كام بس إللي فكراه إني كنت رايحة في النوم وفقت على خبط على شباك أوضتنا أزهار كانت صاحية كالعادة حسيت بيها وهي قايمة تفتح الشباك سمعت شهقة لهفتها فابتسمت وغمضت عيوني فتحتها وماكنتش واعية أوي بس فاكرة إني لمحت أزهار وهي بتحط الطرحة على راسها وخارجة تتسحب من الأوضة بعدها روحت في النوم صحيت الصبح واتعدلت من نومتي مخضۏضة لما مالقتهاش جنبي قمت أدور عليها في البيت وأنا خاېفة تكون مارجعتش من بالليل قابلتني مراة أبويا وسألتني بأسلوبها الفظ هتتنيلي تفطري ولا هتروحي ع الأرض ورا السنيورة سألت هي أزهار في الأرض قالتلي أه طلعت من صبحية ربنا و ما استنتهاش تكمل وطلعت جري ع الأرض عشان أطمن عينيا إنها ماردتش هزتها فبصتلي بعيون غريبة متحجر فيها الدمع قعدت جنبها وسألت مالك يا حبيبتي ماردتش فابتسمت وقلت دنا قلت هلاقيك بترقصي من الفرحة بعد ما شفتي حبيب القلب
متابعة القراءة