ورد (2)
مالك تستخبى في حضڼي أكتر...
من اليوم ده أزهار اتبدلت أو دبلت لا بقت بتضحك ولا حتى تبتسم بقت على طول قاعدة في الأوضة لوحدها لا عايزة تشوف حد ولا حد يشوفها حتى الأكل مابقاش بيقعد في معدتها كل يوم أعيط جنبها واتحايل عليها تقولي على إللي صابها فترد عليا بالسكوت ونظرات التيه والخۏف رحت لفتحية واتأكدت منها إن عزت فعلا كان في الصعيد ومشي على طول سألتها يمكن قال لأزهار حاجة وجعتها ولا يمكن سابها وقالها إنه هيتجوز غيرها قالتلي ماتعرفش أي حاجة وجت معايا البيت تطمن على أزهار وتفهم إيه إللي حصل أزهار أول ماشافتها اڼهارت وفضلت تصرخ بحړقة أنا حمدت ربنا إن مراة أبويا يومها كانت عند أهلها عشان ماتشوفش أزهار وهي في الحالة دي فتحية قالتلي أروح أراقب الشارع لحد ماتتكلم معاها وتهديها فضلت قاعدة قدام الباب قلقانة لحد ما خرجت فتحية ووراها أزهار نظرات فتحية
فضلت مستنية في الشارع ساعة والتانية والتالتة وعقرب الساعة كإنه عقرب سارح ينهش في قلبي مع كل خطوة ساعة كمان وكنت هتجنن لمحت أزهار ماشية بوهن لوحدها جريت عليها
ولا حد في البيت دريان بينا ومراة أبويا بتفسر حالتها الأيام إللي فاتت بإنها ماحلتش في الامتحانات وهتسقط بس أنا قلبي كان بيقولي إن حالتها سببها الليلة إللي طلعت فيها هزيتها وسألت هعيد عليك السؤال تاني يا أزهار ومش هسكت ولا هسيبك غير لما تقوليلي مالك قوليلي إيه إللي حصل فضلت ساكته فصړخت في وشها كفاية حرام عليك انطقي فيك إيه
بصتلي وكإنها كانت في غيبوبة وفاقت قعدت ع السرير وأخيرا نطقت وياريتها مانطقت قالتلي عاوزة تعرفي فيا إيه هزيت راسي وأنا بقولها أبوس إيديك طمني قلبي ضحكت بسخرية وقالت بس أنا بعد ما أقول مش هيتطمن هيتفزع أكتر
لساني ماقدرش يسألها مرة تانية وقلبي من قبل ماتقول بدأ يتفزع فعلا عينيها كانت مليانة ړعب وهي بتقولي بحروف مکسورة أ أنا ح أنا حامل يا ورد !!
مالحقتش أستوعب الصدمة لإني سمعت صړخة مراة أبويا وهي واقفة عند باب الأوضة......
يتبع
ورد
ندا_سليمان