ورد 9 بقلم الكاتبة ندا سليمان
9
اتفاجئنا بجدو عصمت بيقول بس هي مش محتاجة تجيبهالها عشان ورد مش هتتحرك من هنا كلنا بصيناله پصدمة فقال أيوه من انهاردة ورد هتعيش معانا وهنعتبرها بنتنا.
ماقدرش أوصف فرحتي في اللحظة دي ماما يومها وبكت بس المرة دي من الفرحة أيوه من يومها بقيت بقولهم ماما وبابا دي أقل حاجة ممكن أقدمها عشانهم كانوا بيعاملوني كإني بنتهم بالظبط بدأوا يغيرولي كل حياتي ماما شريفة أخدتني محلات راقية اشترينا منها لبس جديد وكتير أوي ليا وبابا عصمت قدملي في الثانوية العامة ورجعت المدرسة أخيرا وبدأت أحقق حلم أزهار كنا عايشين في بيت كله سعادة وبهجة بروح المدرسة وأرجع أذاكر وآخد بالي منهم وأونسهم وأسليهم ماما شريفة كانت بتحتاج تلاقي إللي يسمعها فكنت بقعد أسمع حكاياتها بصبر وإهتمام وبابا عصمت كان بيحتاج إللي يسليه ويونسه ويسمع أصوات غير التليفزيون فكنت بقعد معاه في المكتب اقراله الجرايد وكتب وروايات ونتناقش فيها علمني الشطرنج لحد ما بقيت بغلبه فيه حتى أولادهم وأحفادهم لما بيجوا البيت بيتعاملوا على إني واحدة من أهل البيت وخصوصا علي اعتبرني حقيقي أخته الصغيرة كنت بهزر معاه وأقوله المفروض تقولي يا عمتي على فكرة حتى خطيبته عرفني عليها وبقينا أصحاب اتعرفت على كل العيلة بعد ما ماما شريفة عملت حفلة جمعتهم فيها عشان تعرفهم عليا ماعدا واحد من ولادها كانت كل ما تيجي سيرته وهي بتحكيلي ټعيط وتوصفلي أد إيه مشتقاله ونفسها يستقر وسطهم في مصر كانت دايما بتحكيلي عنه وعن حنيته عليهم وحب العيلة كلها ليه لحد ما سافر يدرس بره وحب واحدة هناك واتجوزها رغم رفض بابا عصمت ليها ومن هنا بدأت الخلافات بينهم وبعد ما مراته ولدت بنتهم جابها زيارة لمصر وبابا عصمت طردهم ومن ساعتها مابقاش بيجي مصر بيتواصل مع ماما شريفة وعلي بس من العيلة من ورا بابا عصمت والباقيين كلهم مقاطعينه عشان خاطر بابالما حاولت أفتح سيرته قبل كده قدام بابا عصمت اتعصب وطلب مني ماجيبش سيرته مرة تانية فاحترمت رغبته ومابقتش بتكلم في