ورد 9 بقلم الكاتبة ندا سليمان

موقع أيام نيوز

نتقابل لما نخلص. 
كنت منبهرة بكل حاجة شيفاها وبالناس كنت بشوفهم بعيون أزهار حاسه إن روحها جوايا بتتفرج على الجامعة ومبسوطة أنا حتى لبست نفس اللون إللي كانت بتحلم تلبسه في أول يوم ليها في الجامعة لون أزرق زي لون عينيها..
في مرة كنت بدور على حاجة في أوضتي ولقيت الصندوق إللي فيه حاجتها مافتحتهوش من يوم ما سيبت الصعيد فتحته وطلعت جواباتها شميت ريحتها فيهم فهيجت ريحة الورد دموعي قريت الجوابات إللي كتبتها لعزت ومالحقتش تبعتها واشټعل من تاني الڠضب جوايا كنت ناوية استنى لحد ما أخلص الجامعة عشان انتقم منه بس قررت ابدأ أدور عليه من دلوقتي ماكنش بيكتب أي عنوان في جواباته قريتهم كلهم يمكن أقدر أستنبط مكانه بس مفيش فايده فكرت أطلب من بابا عصمت بما إن له معارف كتير بس خفت يسألني مين ده وأضطر أحكيله بعدين فكرت في علي وشيلت الفكرة من دماغي عشان علي عارف الحكاية كلها وكده هيعرف بسأل عنه ليه ثم إني مش معايا غير اسمه بس وفيه مليون واحد ممكن يكون بنفس الاسم في القاهرة بعدين هو كان قايل لأزهار إن هدفه يتجوزها ويسافروا ما يمكن عمل كده دماغي وجعتني من كثر التفكير قفلت الموضوع من تاني لكن ماتنساش وفي مرة كنا بنتعشى ومشغلين التليفزيون كنت بحكيلهم عن مغامرات اليوم في الجامعة مع منى فجأة سمعت اسمه في التليفزيون الأكل وقف في حلقي ماكنتش قادرة أتنفس بابا حاول يسعفني وأنا كل همي أجري ع التليفزيون اتأكد كانوا مستغربين تصرفي أول ما هديت عليت الصوت شكله زي ما هو ماتغيرش كتير حتى صوته كانوا مستضفينه في برنامج بيستضيف رجال الأعمال الناجحين جبت ورقة وقلم بسرعة ودونت كل المعلومات إللي اتقالت عنه بابا كان بيبصلي بنظرات شك وعيونه فيها مليون سؤال ماكنتش عارفة هقوله إيه عشان كده اتظاهرت بإني تعبانة وطلعت أوضتي ڼار الڠضب كانت بتكوي قلبي عايش حياته وناجح فيها على أنقاض بصيت لاسمه في الورقة وقلت دورك جه يا عزت وهخلي حياتك
چحيم.....
يتبع
ورد
ندا_سليمان

تم نسخ الرابط