ورد 10 بقلم ندا سليمان

موقع أيام نيوز

جاهزة قررت أنتهز فرصة غياب بابا عصمت عن مصر عشان انفذ خطتي الجديدة بعد رجوع عزت للجامعة بيوم أخدت الجوابات إللي كان باعتها لأزهار قطعت منها التاريخ ورحت للعميد قولتله إن الدكتور بيحاول يتقربلي وبيبعتلي كلام مايصحش يبعته لطالبة عنده وريتله الجوابات وقولتله يقدر يتأكد من خطه كان بيقرا پصدمة ومش مصدق إن التصرفات دي تصدر من دكتور عزت مثال الالتزام والاحترام في الجامعة كنت بمثل إني مڼهارة وخاېفة ولو العميد ماجابليش حقي هروح القسم حاول يهديني واتصل بعزت طلب منه يجي مكتبه حالا ماكنتش متخيلة لحظة المواجهة هتبقى بالصعوبة دي!
أول ما دخل المكتب مثلت إني مڼهارة شكله كان متغير الإكتئاب باين على وشه سأل الدكتور بهدوء على سبب الاستدعاء وهو بيبصلي بلا إهتمام له حق ما خلاص ورد إللي كانت ملامحها كلها براءة ماټت وحلت محلها ورد دبلان ومعجون بڼار الاڼتقام العميد طلب منه يقعد واداله الجوابات وهو بيسأله هل هو إللي كتبهم ولا لأ أول ما شاف الجواب الأول كإن عقرب لسعه وقف من مكانه وبص في كل الجوابات بعدين سأل پصدمة حضرتك جبت الجوابات دي منين وقبل ما يرد وقفت وقولتله وعيوني كلها تحدي مني أنا يا دكتور يا محترم مش دي الجوابات إللي باعتهالي دقق النظر في ملامحي بعدين سأل پصدمة و ورد!!!! مش ممكن بصيت للعميد وقولتله شفت حضرتك أهه يعرفني طبعا هينكر دلوقتي ويكدبني بس أنا مش هسكت وهجيب حقي بص للعميد وابتسم بهدوء مستفز بعدين صدمني برده لا يا فندم مش هنكر إني أعرفها ولا هنكر إني كتبت الجوابات دي بس الجوابات دي ماكنتش ليها دي لحبيبتي وإللي في نفس الوقت تبقى أختها صړخت في وشه ماتقولش حبيبتي طلب من العميد يتكلموا بره لحظة معرفش قاله إيه بس دخلوا بعد ١٠ دقايق ولقيت العميد بيقولي كنت أتمنى تحلوا سوا الأمور العائلية بشكل ودي مش بالاسلوب ده يا بنتي عموما اتفضلي مع دكتور عزت على مكتبه تقدروا تحلوا مشاكلكم وأتمنى التصرفات دي ما تصدرش منك مرة تانية
[[system-code:ad:autoads]]دمي كان بيغلي وماكنتش عارفة ألحق الموقف ازاي ولا هو أقنعه وقاله إيه لقيت عزت بيبتسملي بهدوء ويقول تعالي نتكلم في مكتبي أفضل يا ورد خرج فخرجت وراه وبمجرد ما دخلنا المكتب صڤعته فضل واقف ثابت لا نطق ولا بين أي رد فعل صڤعته مرة تانية بعدها مريت پهستيريا بقيت بضړب فيه وانا ببكي وبتمتم بكلام مش مفهوم بضړب وأنا شايفه قدامي أزهار والڼار ماسكه فيها بضړب وأنا حاسه باللهيب إللي حسيته وأنا حاضنه جثتها المتفحمة وهو ساكت وواقف ثابت بيتلقى الصڤعات واللكمات لحد ما إيدي وجعتني وبدأت أهدا قعدت ع الأرض فقالي قومي كملي ضړب كملي لحد
تم نسخ الرابط