ورد 10 بقلم ندا سليمان

موقع أيام نيوز

ماتحسي إنك شفيت غليلك قلت مش هشفي غليلي ومش هيكفيني فيك الحړق قال
_ بلاش تخلي ڼار الاڼتقام تحرقك إنت يا ورد عاوزة تفضحيني تمام أوي اعملي كده بس آخر الموضوع هتفصل من الجامعة مثلا عادي فيه مليون جامعة بره تتمناني أدرس فيها كام شهر ولا سنة الموضوع هيتنسي بس الضحېة هتكون سمعتك إنت انتقمي مني بأي شكل تاني بس ما تأذيش نفسك تعرفي ماجاش في بالي إن إنت إللي بتلعبي باعصابي كده لحد ما شفت الجواب وقلت مستحيل يكون حد غيرك عشان كده سافرت رغم إني كنت حالف رجلي ما تخطي أرض الصعيد تاني وعرفت إنك اختفيت من الصعيد من كام سنة وبكده اتأكدت إن إنت أنا بس عاوز أفهم حاجة إللي كتبتيه ده صحيح ولا دي محاولة منك عشان تلعبي بأعصابي
كنت ساكته وببصله پغضب فسأل 
_ يعني فعلا أزهار كانت حامل فعلا أهلك هم إللي حړقوها لما عرفوا
قلت باستخفاف
_ لا ما هو الشويتين إللي ضحكت بيهم على أزهار مش هتعرف تضحك بيهم عليا أنا بطل تمثيل عشان دور البريء المظلوم مش لايق عليك فتحية قالت إنها كلمتك وحكتلك كل ما أروح اتحايل عليها تكلمك تيجي تلحق أزهار كانت بتقولي إنها قالتلك كل حاجة
قعد ع الأرض جنبي ولقيته بيبكي بكاه ماكنش تمثيل كان بيبكي بحړقة وقهرة ويخبط على راسه بكل قوته بالعافيه قدرت أفسر كلامهقال
_ والله والله ما أعرف غير منك أنا عارف إننا ضعفنا وغلطنا في الليلة دي عشان كده جيت هنا وأقنعت أهلي بيها كنت جاي طاير من الفرحة عشان أقولها إني أخيرا أقنعتهم وهنيجي نطلبها وصدمتني فتحية بالخبر قالتلي إنها كانت بتخبز والڼار مسكت فيها ومحدش لحقها ماقالتش أكتر من كده والله ما قالت غير كده أنا مرة نمت عند قپرها وكنت عاوز أشوفك عشان كنت أحب إنسانة ليها وفتحية قالتلي إن أهلك جوزوك في بلد جنبهم
طلع سلسلة لابسها ومداريها تحت قميصه كانت فيها دلاية على شكل قلب أزاز فيها رمل قالي 
_ أنا أخدت رمل من قپرها ومابقلعش السلسلة دي من يوم ما لبستها إنت مش متخيلة إللي مريت بيه أنا لحد دلوقتي مش عارف أعيش بشكل طبيعي أنا دخلت مصحة نفسية لمجرد إني عرفت بمۏتها ما بالك إنها ماټت بسببي وحامل في جنين مني ازاي ازاي كل ده يحصل ومعرفش تعاني كل ده وهي لوحدها ازاي المجرمين أهلك يعملوا كده فهميني ازاااااي!!!
قلت وأنا ببكي
_ لما اتأكدت إنهم هيقتلوها وصتني ماقولش على اسمك لحد عشان ما تتأذيش وصتني ماحبش ولا أفتح قلبي أو أثق في راجل عشان مايغدرش بيا زي ما غدرت بيها
وقف وكان پيصرخ فضل يخبط راسه في الحيط شكله كان مرعب خرجت استنجد بأي
حد جت الأسعاف خدته سايح في دمه وفاقد الوعي للحظة حسيت إنه صادق وصعبان عليا بس رجعت قسيت قلبي عشان مهما كان بريء ومايعرفش حاجة في النهاية هو السبب في كل إللي حصل وأهه هو إللي هيحققلي اڼتقامي منه بنفسه رجعت البيت في اليوم ده حضنت ازازة التراب ونمت حلمت بأزهار كانت وخداني في حضنها بتمسح على شعري بحنان وتغنيلي.
مرت الأيام وعزت اختفى من الجامعة معرفش حصله إيه مابقتش مهتمة أعرف قررت أرمي الماضي ورا ضهري وأحاول أركز في مستقبلي عدت فترة الامتحانات بسلام بابا وماما وحشوني جدا كانوا بيتطمنوا عليا من وقت للتاني ومش قادرين يرجعوا لحد ما يتطمنوا على ابنهم ومراته وفي يوم كنت نايمة بالليل وصحيت مڤزوعة على صوت الشغالة بتقولي إن بابا عاوزني ع التليفون قمت بسرعة رديت عليه صدمني بخبر مۏت مراة ابنه وإن ابنه بين الحياة والمۏت قالي إنه محتاجني معاهم هناك عشان حالة ماما شريفة بقت صعبة جدا وهو خاېف عليها ومش عارف يتصرف لوحده وكان بيبلغني إنه طلب من علي يخلصلي إجراءات السفر وبابا هيكون في انتظاري في المطار وبالفعل بعد يومين كنت في المطار علي قرر يسافر معايا عشان يتطمن عليا وعليهم ويكون جنب أقرب صديق ليه مش مجرد عم فرحت إن علي جاي معايا عشان كنت حاملة هم ركوب الطيارة سافرت وماكنتش أعرف إن السفر ده هيكون نقطة تحول جديدة في حياتي.....
يتبع
ورد
ندا_سليمان

تم نسخ الرابط