ورد 12 بقلم الكاتبة ندا سليمان

موقع أيام نيوز

وقرار بابا إننا هنسافر حالا حجزلنا في أول طيارة راجعة مصر حاولت أهديه واثنيه عن قراره لكن فشلت كل محاولاتي أنا وماما جهزنا الشنط وجت لحظة الوداع بابا ما سلمش عليه وماما خدته وهي پتبكي أما عن مارية فكانت ماسكه ورافضة تسيبني تماما وبتفكرني بوعدي ليها كنت ببكي وأردد ڠصب عني يا حبيبتي شديت عليها كإني أم بياخدوا بنتها وسيم مش مستحمل يشوفها پتبكي وطلب من المربية تاخدها أوضتها أخدتها بالعافية وقفت قصاده بمنع كلامي من الخروج العربية جت وبابا ندهلي مشيت خطوتين بعدين رجعت وقفت قصاده وقولتله
_ على فكرة أهلك ليهم حق عليك كفاية بعد كفاية هم عانوا كتير بسببك وفي بعدك وهو بابا عمل كل إللي عمله زمان ده ليه مش عشان مصلحتك مش عشان يشوفك عايش حياة طبيعية سعيدة في وسطهم ماما هانت عليك ماصعبتش عليك دموعها دموع بابا إللي ماسكها بالعافية ما وجعتش قلبك ليه كسرت فرحتهم بإنك رجعت تنور حياتهم من تاني حط نفسك مكانهم واتخيل مارية إللي مش قادر تنام غير وهي بتحرمك منها هتبقى مستحمل ساعتها! 
كان مصډوم من كلامي لمعت عيونه وفضل ساكت ماقدرش يبص في عيوني أكتر ولا يسمع كلامي عشان مش عاوز يقف في مواجهة مع الحقيقة مشي وسابني سمعت بابا بينده مرة تانية فلملمت خيبة الأمل إللي حاسة بيها وخرجت..
من يوم ما وصلنا البيت في مصر والكآبة مسيطرة علينا كلنا بابا وماما نفسهم يتطمنوا على ابنهم وسطهم وأنا حاسة إني بقيت زي مدمن بيعاني أعراض الانسحاب مش قادرة أمنع نفسي من التفكير فيه جريت على جوابات أزهار قريتها كلها كنت عاوزة أخلي قلبي يفتكر تحذيرها ليا من الحب والثقة في الرجالة بس اتفاجئت إن الجوابات زادت ڼار قلبي فضلت أردد جملتها وأحذر نفسي بس مفيش فايدة فيه صراع بيدور جوايا مش قادرة أوقفه كان نفسي ازهار تكون موجودة واثقة إنها كانت هتحس بيا من غير ما اتكلم كانت هتفهمني وتقولي اتصرف ازاي.
قررت أوقف نفسي عند حدها وكل ما أفكر
تم نسخ الرابط