ورد 12 بقلم الكاتبة ندا سليمان

موقع أيام نيوز

فيه أشغل نفسي بأي حاجة خرجت اتطمن على بابا وماما لقيتهم قدام التليفزيون مشغلينه وشاردين كل واحد فيهم في وادي تاني قفلت التليفزيون واقترحت عليهم نلعب كوتشينة بابا وافق على مضض وماما قالت ملهاش نفس صممت لحد ما وافقت حاولت أساعدهم وأساعد نفسي إننا ننشغل عن التفكير في نفس الشخص إللي مغلبنا كلنا! ماسبتهمش غير وهم بيضحكوا.
الدراسة رجعت والحياة بدأت ترجع لطبيعتها من تاني مر شهر ورا التاني وبدأت أتناسى كنت لازم كل يوم أكلم مارية اتطمن عليها بعد ما حالتها النفسية اتدهورت وباباها بقى متابع مع دكتور نفسي عشانها قلبي كان بيرتجف لما أكون بكلمها واسمع صوته جنبها كنت بسألها عنه عشان ماما موصياني وبتطمن عليه مني من يوم ما رجعنا وهي زعلانة منه ومابقتش لا بتكلمه ولا تتواصل معاه محدش بيكلمه غير علي كل ما يجي يتكلم عنه قدام بابا وماما يقولوا ماتجيبش سيرته رغم اللهفة إللي في عيونهم عشان يسمعوا عنه وقلبهم يتطمن عليه.
علي حدد يوم فرحه وكنت طول الفترة إللي قبل الفرح مشغولة أنا ومنى مع علا في الترتيبات الأخيرة في مرة كنت معاها بتختار الفستان لما رجعت البيت أول ما فتحت الباب شميت ريحة عطر وسيم كنت فاكرة نفسي خلاص بقيت مچنونة وبيتهيألي! 
لحد ما سمعت مارية بتنده اسمي بفرحة وتجري عليا أخدتها وبكيت من الفرحة ماكنتش مصدقة إني شيفاها قدامي ومخبياها عبرتلي عن اشتياقها ليا بعدين قالت جملة غريبة سأخبرك سرا لقد وعدني أبي أنك لن تفترقي عني مرة أخرى ستعيشين معنا للأبد كنت بحاول أفهم قصدها خمنت إنه أخيرا قرر يستقر في مصر كنت شايله مارية وداخلة الصالون ووقفت فجأة مصدمة وأنا سامعة بابا بيقول 
أنا هقولها ولو بنتي وافقت تتجوزك فأول شرط عندي إنك تعيش معانا في مصر بنتي مش هتبعد عننا 
يتبع
ورد 
ندا_سليمان

تم نسخ الرابط