غرفة 305

موقع أيام نيوز

فهمهم سردية تدفعها حضور غير مرئي يهمس من الظلال.
مر اليوم في ضباب من القلق ومع تسلم وردية الليل حبس المستشفى أنفاسه. السؤال عن من 
الدكتورة أميرة عقلها عاصفة من الشك والفضول العلمي وجدت نفسها مرة أخرى في الغرفة 305 مجذوبة كما لو بقوة لا يمكنها إنكارها أو فهمها. المړيض الذي ظلت هويته غامضة كمصدر الاضطرابات مستلق في صمت صامت في قلب اللغز.
بدأت الحوادث تتصاعد كل منها أكثر غرابة و غير معقولة من الآخر. توقف جراح متمرس في منتصف إجراء عملية مشرطه معلقا في الهواء حيث أقسم أنه رأى شكلا ظليا منعكسا في 
في الجناح الإداري تطايرت الأوراق على الأرض في مكتب فارغ كما لو أنها اصطدمت بلفحة من الرياح. التقطت كاميرات المراقبة ظلال تتحرك و لكنها تختفي عند البحث عنها.
 المقربين في غرفة تخزين نادرا ما تستخدم. ومضت الأضواء و هم يتحدثون بأصوات خاڤتة يشاركون تجاربهم خلال الأيام القليلة الماضية. كل قصة كل حدث غير مفسر نسج من الغموض لا يمكن إنكاره. تم اتخاذ القرار باتفاق هامس. سيتابعون وسينتظرون لأن الحقيقة كما شعروا كانت قريبة.
ثم في الساعات المتأخرة من الليل بدأت الظلال تتحرك. اجتاحت رياح باردة أروقة المستشفى الأبواب تصرخ مفتوحة من تلقاء نفسها الأضواء تخفت كما لو كانت تنحني لإرادة غير 
في الغرفة 305 تحرك المړيض فتح عينيه لأول مرة منذ وصوله. لكن هذه لم تكن عيون إنسان كانت هاوية من الظلام. عندما دخلت الدكتورة أميرة التي استدعتها ممرضة لاحظت التغيير الغرفة شعرت ببرد يخترق روحها. تحول نظر المړيض نحوها وفي تلك اللحظة علمت.
تم نسخ الرابط