غرفة 305

موقع أيام نيوز

المستشفى وكل من يقطن فيه كانوا محاصرين في شبكة أكثر تعقيدا وړعبا مما يمكن لأي شخص تخيله.
أصبح الهواء في المستشفى كثيفا مشحونا كأنه على قيد الحياة وكأن المبنى نفسه يستعد لعودة 
الدكتورة أميرة حواسها متأهبة للقوى غير المرئية المتلاعبة. دفعتها أحداث الأيام الماضية لتخطي حدود تشككها العلمي مما اضطرها للاعتراف بأن ما كان يحدث في المستشفى يتحدى كل تفسير منطقي. المړيض في الغرفة 305 مركز الاضطرابات كان مستيقظا الآن عيناه 
واجه كريم ظاهرة أرعبته. أثناء تفقده لأنظمة الكهرباء في القبو سمع صوت أطفال يضحكون يتردد صداها عبر الأروقة الفارغة. كانت الضحكات خفيفة بريئة. عندما وجه مصباحه نحو المصدر لم يجد سوى الممر الفارغ يمتد أمامه. توقف الضحك فجأة كما بدأ تاركا وراءه صمتا كاد يكون مثقلا.
لاحظت الممرضة فاطمة وهي تنظم طاقمها بهدوء يخفي اضطرابها الداخلي التحول في أجواء المستشفى. تحدث المرضى عن أحلام شعرت بأنها واقعية للغاية عن ظلال تهمس 
 شيء. شعرت الدكتورة أميرة واقفة عند سريره باتصال بالظلام الذي يحيط به رابط كان 
يتبع في الجزء الثالث
 

تم نسخ الرابط