الحفله الجزء الاول
الأسرار التي ډفنها الزمن داخل جدرانه.
وسط أصداء الضحكات وأنغام الجاز الشبحية وجد أليكس وجيمي نفسيهما طافيين. كان الانتقال من احتفالهما الهادئ إلى هذه الاحتفالية الشبحية سلسا ولكنه مفاجئ مرورا عبر الزمن تركهما كلاهما متحمسين ومضطربين.
هل يجب أن نكون هنا كان صوت جيمي همسة ضائعة في الضوضاء عيناها متسعتان بمزيج من الخۏف والفضول بينما كانت تدفع بلطف من قبل ضيوف غير مرئيين يقودونهما نحو قلب الحفلة.
أليكس الذي عادة ما يكون صوت العقل وجد نفسه يستسلم للجاذبية. لا أعلم لكني لا أعتقد أننا يمكن أن نغادر ليس بعد. لم تكن كلماته استسلاما لظروفهما فحسب بل كانت اعترافا بالدعوة التي قدمت لهما .
ثم سمعوا صوت مميز و واضح بين ضوضاء الحشد صوت كأنه ينطلق من أعماق البهو الواسع. إنضموا الينا. لم تكن الكلمات مجرد دعوة بل أمرا أثار رغبتهم في المغامرة للفهم.
أصبح مصدر الصوت واضحا بينما وصلوا إلى قلب البهو. هناك واقفا على قمة الدرج الكبير كانت هناك شخصية ملفتة للانتباه ليس فقط بسبب هالة السلطة التي تحيط به ولكن للغموض المحيط به الذي بدا ملموسا مثل الدخان المتصاعد من سېجاره.
مرحبا بكم في الاحتفال الأبدي لفندق أستوريا . أعلن و صوته يعلو فوق الحشد. أنا مضيفكم والليلة أنتم ضيوفي المكرمون.
انفصل الحشد مشكلين ممرا ممهدين الطريق لأليكس وجيمي لصعود الدرج نحو الشخصية الغامضة. مع كل خطوة الجدران تهمس بقصص الفرح والمأساة من الحب الموجود والمفقود داخل هذه القاعة.
عندما وصلوا إلى قمة الدرج مد الرجل يده ليس في التحية و لكن بعرض مفتاح قديم و مزخرف. وجودكم هنا ليس صدفة. قال و عيناه تلمعان بمعرفة غير معلنة. فندق أستوريا اختاركم و بالمقابل أقدم لكم مفتاح قلبه.
بأخذ المفتاح شعر أليكس وجيمي أن الحواجز الأخيرة بين الماضي والحاضر قد ذابت. الفندق بممراته اللامتناهية و قصصه المخفية رحب بهما في صفوفه موكلا إليهما مهمة كشف أعمق أسراره.
و مع استئناف الحفلة من حولهم عرف الزوجان أن رحلتهما في فندق أستوريا الكبير لم تكن سوى البداية. بالمفتاح في اليد ودعوة للاستكشاف تتردد في أذنيهما خطوا نحو المجهول أسرار الفندق تمتد أمامهما مثل خريطة للكنوز المخفية التي تنتظر الاكتشاف.
في فندق أستوريا الزمن ليس مسارا نمطيا بل شبكة من القصص وأصبح أليكس وجيمي الآن جزءا من نسيجها.
يتبع في الجزء الثاني
سجلات_ما_وراء_الطبيعة رعب_قبل_النوم رعب_منتصف_الليل قصص_رعب_قصيرة قصص_رعب ړعب