الحفله الفصل الرابع

موقع أيام نيوز

الحفلة 
الفصل الرابع تكشف اللغز
بدا فندق أستوريا الكبير وكأنه يحبس أنفاسه بينما توغل أليكس وجيمي أكثر في قلبه مسلحين بمعرفة الماضي المشوب بالمأساة والخېانة. الاحتفال الذي كان في السابق ملاذا بدا الآن كمتاهة من المرايا كل انعكاس فيها قطعة من القصة التي كانا يجمعانها.
ظهر الدليل التالي من مصدر غير متوقع مذكرات مهترئة وجدت في درج مكتب أثري في غرفة منعزلة. كشفت لهما كما لو كان بإرادة الفندق نفسه. كان الخط داخلها أنيقا كلمات رجل ممزق بين الواجب والرغبة حبه لمصلحته ينافس حبه لامرأة كان اسمها محفورا إلى جانب اعترافاته مكتوبا بخط منمق إليانور.
ثم استوقفهم صورة مالك المذكرات الذي لم يكن إلا مضيفهم الغامض.
همست جيمي و أصابعها تتتبع الحبر الباهت هذا هو مضيفنا من جديد.
أليكس منغمس في السرد أدرك جسامة اكتشافهم. الحريق لم يكن مجرد مأساة كان نتيجة سلسلة من الأحداث التي أطلقت بسبب هذه الأسرار.
كانت الكلمات الاخيرة بالمذكرات تحمل ذروة الخۏف والذنب حيث اعترف مضيفهم بمواجهة في ليلة الحفلة. مواجهة انتهت بټهديد لكشف العلاقة الڤاضحة للجميع. الصفحة الأخيرة المؤرخة في ليلة الحريق كانت استغاثة للغفران. روح رجل كافح مع عواقب أفعاله.
باستخدام المذكرات كدليل تتبع أليكس وجيمي مسار العشاق المنكوبين عبر الفندق كل غرفة فصل في قصتهم. قاعة الرقص الكبرى التي كانت يوما مضيئة بخطوات الراقصين الآن تتردد فيها أشباح الوعود الزائلة. الحديقة المخفية حيث تم تبادل العهود الهامسة تحت ضوء القمر مثقلة بالأحلام التي تحولت إلى كوم من الرماد.
الحريق ربما إشټعل بشرارة من خلاف بين العشاق فعل يائس ولد من الغيرة أو الاڼتقام ألقى ظلالا على فخامة الفندق. الفندق بكل جماله كان ڼصبا تذكاريا لهشاشة الإنسان جدرانه شاهدة على قوة الحب والخسارة.
وفي هدوء مكتبة الفندق محاطين بهمسات التاريخ أدركوا أن القصة التي كانوا يكشفون عنها لم تكن مجرد حكاية عن مأساة ولكن تأمل في عدم دوام الحياة والعلامة التي يتركها الحب على العالم. الفندق بغرفه المخفية وممراته الصامتة كان حافظا لاسرار الماضي.
لكن اللغز ظل قائما قطعته الأخيرة غامضة ظل خارج متناولهم.
ومع

تم نسخ الرابط