الحفله الفصل الرابع

موقع أيام نيوز

ضائعة. الأدلة التي جمعوها مذكرات محملة بالاعترافات السرية لحن حزين يتردد في الأروقة والآن الشخصية الغامضة التي تقودهم أعمق إلى اللغز تشابكت معا في سرد كان ساحرا بقدر ما كان مؤثرا.
قادتهم المطاردة إلى جناح منعزل من فندق أستوريا. هنا كان الهواء كثيفا بغبار العقود والصمت كان كيانا ملموسا يلف نفسه حولهما كغطاء.
همس أليكس صوته لا يكاد يسمع هذا المكان كأنه خطوة إلى عصر مختلف.
أومأت جيمي و عيناها تتفحصان الممر المضاء بخفوت قالت كأن الزمن توقف هنا في انتظار من يكشف أسراره.
تردد صدى خطواتهما بشكل مشؤوم بينما تبعا الشخصية الشبحية.
وأخيرا وصلا إلى باب خشبه مشوه بفعل الزمن لكن المرأة عبرت من خلاله كما لو كان لا يعدو كونه ستارة من الضباب. مد أليكس يده يتردد قبل أن ېلمس المعدن البارد لمقبض الباب. بنفس عميق أداره والباب انفتح بصرير كاشفا عن غرفة تشكل بأناقتها تناقضا صارخا مع المشهد خارجها.
بداخلها كانت الغرفة محافظة على رونقها لقطة من فندق أستوريا في أوجه. بيانو كبير إستقر في زاوية سطحه لامع تحت ضوء النجفات المعلقة فوقه. عبر الغرفة كانت مدفأة خامدة الموقد مزين بصور وتذكارات كل منها مملوء بذكريات حياة عاشت بين هذه الجدران.
في هذه الغرفة العالقة في الزمن تحدثت الشخصية الطيفية أخيرا. هنا بدأ كل شيء. قالت مشيرة إلى الغرفة من حولها. الحب الغيرة وخېانة أشعلت مأساة.
استمع أليكس وجيمي بانتباه بينما روت الشخصية قصة الحب المؤسفة الحريق الذي اجتاح فندق أستوريا الكبير واللعڼة التي تبعته. كل كلمة رسمت صورة لشغف كان شديدا لدرجة أنه تجاوز المۏت تاركا وراءه إرثا من الحزن.
لكن الكشف عن غرفة مخفية مكان اجتماع سري للعشاق كان يحمل مفتاح اللغز الذي كانا يسعيان لحله. ابحثوا عن الغرفة. حثتهم المرأة وهناك ستجدون الإجابات التي تبحثون عنها.
قالت كلماتها الاخيرة ثم تلاشت في الظلال. تركت الزوجين في مهمة بحث جديدة عن قلب السر عن القطعة الاخيرة من اللغز.
وبينما استعدا للبحث عن الغرفة السرية تبين لهما أنهما لم يعودا مجرد ضيوف في فندق أستوريا.
أصبحا محاكين في
نسيج تاريخه مقدر لهما أن يكتشفا الحقيقة المخبأة في ظلال الماضي.
يتبع في الجزء الخامس و الاخير

 

تم نسخ الرابط