الغول

موقع أيام نيوز

امين : انا واقف فى مكان بشوفك كل يوم وانتى رايحه وجايه بعربيتك ، دى مش اول مره اشوفك .

همسه ابتسمت وقالت : انت كنت بتراقبنى ولا ايه .

امين اتحرج وقال : لا ابدا انا بس انتبهتلك .

همسه : مهو مش طبيعى انك تنتبه لحد معين دا الشارع بيعدى فيه عربيات كتير ملهاش عدد .

امين : معرفش يا استاذه ، يمكن علشان انتى بتعدى كل يوم .

همسه : على العموم انا بشكرك كمان مره .

اتحركت همسه علشان تمشى ، سعتها نادى عليها امين ، وطبعا كان عرف اسمها وهما بيسألوها بالمستشفى .

وقفت همسه وقالت : ايوه فى حاجه ؟

امين : ممكن رقم تليفونك ؟

همسه : ليه ؟

امين اتوتر شويه وبعديها قال : علشان لو حصل اى جديد فى قضيه الراجل اللى خبطتيه ده .

همسه : ايوه تمام .

ادت همسه رقم تليفونها لامين علشان يبقى على اتصال بيها لو حصل اى حاجه ، طبعا مكنتش تقدر ترفض لانها عرفه انه ممكن يوصلها من رقم عربيتها ، وكمان هى ارتاحت لامين علشان كده مقلقتش منه واديته رقمها بسهوله .

عدى كام يوم على الحاډثه ، وكل يوم تعدى همسه من قدام امين ، بس طبعا بقت تاخد بلها منه ، بتشاورله ويشورلها ، وهو كان بيتصل بيها يوميا بحجه حاډثه الراجل ويطمنها ، وابتدوا يبقى بنهم كلام بره موضوع الحاډثه ، نوع من انواع الصداقه يعنى .

المهم الموضوع قعد تقريبا شهر ، امين كان صاحى نايم مش بيفكر غير فى همسه ، كل يوم بيستناها على احر من الجمر ، وفجأه مجتش همسه يوم ، وبعديه بيوم معدتش بردو .

امين حاول يتصل عليها علشان يطمأن عليها كان تليفونها مقفول .

طبعا امين كان قلقان اوى ، قلبه كان وكله على همسه ، مكنش عارف يعمل ايه ، وفى يوم بالليل لقى باب الشقه اللى كان قاعد فيها بيخبط ، فتح الباب لقى همسه وقفه قدام باب شقته ، هو اټصدم واتلغبط وتوتر ، وهى من غير كلام دخلت شقته .

امين قفل باب الشقه واتكلم مع همسه وقلها : ايه اللى جابك بالليل كده ، حصل حاجه ، وبعدين انتى عرفتى عنوان شقتى منين ؟

همسه كانت بتنهج ، زى ما تكون كانت بتجرى من حاجه ، المهم بصت حوليها وقعدت تدور على مايه تشربها ، ولقت ازازه مايه وشربت منها وبعدين قالتله : احنا لما كنا فى المستشفى وخدو اقوالى انت سجلت اسمك وعنوانك فى المحضر وانا ذاكرتى قويه شويتين .

امين : فى ايه مالك اكنك جايه جرى من بتكم ؟

همسه : انا مش جايه جرى انا جيه هربانه .

امين : هربانه من ايه ؟

همسه : هربانه من فرحى ، اصل فرحى كان النهارده .

امين انخض لما سمع الكلام ده ، وقالها : فى ايه فهمينى ، وفرحك على مين ؟

همسه : فرحى على ابن عمى جاسر .

امين : انا مش فاهم حاجه خالص ؟

تم نسخ الرابط