الغول

موقع أيام نيوز

 الاصول كويس ، فعلا عيله همسه كانت قالبه الدنيا عليها ، لدرجه ان جاسر نشر فى كل وسائل الاعلان ان اللى هيبلغ بمكان همسه هيكون ليه مكافأه مليون جنيه ، وصورها اتنشرت فى كل مكان .

طبعا المبلغ ده خلى كل الناس فى المدينه يعرفوا شكل همسه ، لغايه ما واحد من جيران امين لمح همسه بالصدفه من شباك شقه امين وعرفها ، سعتها اتصل بالرقم اللى نشره جاسر علشان يعرفه مكانها وياخد المكفأه .

امين كان بعد ما يخلص شغله بيروح يطمأن على همسه ، وفى يوم راح امين لشقته يطمأن على همسه ، ولما وصل لباب الشقه لقاها مفتوحه .

سعتها انخض امين ودخل بسرعه علشان يشوف همسه ، ولما دخل ..........

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .
لا تنسى ذكر الله .
اترككم فى رعايه الله

روايه الغول ( الجزء الحادى عشر )

توقفنا قبل كده لما راح امين يطمأن على همسه وشاف باب الشقه مفتوح .
دخل امين شقته لقاها متكسره ، كل العفش اللى فيها متكسر ، وملقاش همسه جوه الشقه ، واللى جننه اكتر انه لقى اثار ډم فى ارض الشقه .

فى الوقت ده لو روحنا للمكان اللى جه منه امين ، المدينه اللى عايش فيها اخوه على وامه الست كريمه ، لو رجعنا بالوقت لاسبوعين تقريبا هنلاقى انه حصل حاډثه قلبت احوال المدينه ، ده بسبب ظهور بطل زى اللى بيظهر فى الافلام والمسلسلات ، اسمه الغول .

طبعا كلنا عرفين مين الغول ، بس منعرفش ازاى ظهر الغول وده اللى هنعرفه دلوقتى .

الحكايه بداءت لما كان على شغال فى ورشه حداده ، وكان فى ثلاثه رجاله اخوه اسمهم ولاد الزياد ، كانوا فتحين ورشه حداده هما كمان ، وكان معروف عنهم الافتره والبلطجه ، المهم راجل فى حوالى الخمسين من عمره راكب عجله ، وهو ماشى زى مايكون حصله دوخه من ارتفاع السكر عنده ، فراح خبط فى شغل كان حطينه ولاد الزياد قدام ورشتهم ، الشغل محصلوش حاجه بس كان مرصوص فوقعت الرصه بتعته .

بس من هنا بداءت المشكله ، ولاد الزياد مرعوش انه راجل كبير ، وهو فضل يتأسف على اللى عمله وقعد يحلف انه كان ڠصب عنه ، بس هما ولا اكنهم هنا ، متفهموش ومسكوا الراجل ونزلوا فيه ضړب .

المهم الموضوع سمع فى الشارع كله ، وناس اتلمت علشان تتفرج ، ومكنش فى حد قادر يدخل يوقف او يمنع ولاد الزياد نهائى ، هما مكنوش بيكبرو او بيقدرو حد ، علشان كده خاف اى حد يتدخل فولاد الزياد يبهدلوه .

على كان فى الورشه اللى شغال فيها ، طلع زى اللى طلعه ، وقف شاف راجل كبير وشه غرقان ډم من كتر الضړب ، والناس وقفه تتفرج ، وعلى فكره على بطبعته هادى ومابيحبش المشاكل والخناقات ، بس فى اوقات الظروف بتخليك تعمل الحاجه اللى مش بتحبها .

على قرر يتدخل ، بس عنده مشكله ، لو دخل فى خڼاقه زى دى اكيد احتمال اخوه وامه يعرفوا ، وهما كانوا وخدين منه وعد انه ميستخدمش قوته علشان عرفين ان قوته مفرطه .

سعتها على اتدارى فى مكان ولف شال على وشه ومبينش غير عيونه بس ، ودخل وسط الخڼاقه ، وعينك ما تشوف الا النور ، ولاد الزياد اللى كانوا زى الاسود ، بعد خمس دقايق من دخول الملثم ده بقوا بيحاولوا يهربوا زى الفيران .

على كان عامل زى الغول ، خلى من ولاد الزياد عبره لكل واحد مفترى ، والمشكله بقى ان كان فى ناس وقفه تصور الخڼاقه من تليفونها ، من قبل ما يدخل الغول ، ولما دخل التصوير كمل ، وسبب تسميه على بالغول ، ان الفديو اللى اتصور كان اللى بيصور عمال يقول شيفين يا جماعه الملثم ده عامل زى الغول محدش قادر يوقفه .

ولما انتشر الفديو ده ، اتعرف على بانه الغول ، حتى لما شافه هو كمان عجبه الاسم ومن وقتها بقى على الغول .

على لما خلص وضړب ولاد الزياد ، هرب بسرعه ومحدش عرفه ، ولما عدى على الموضوع يوم واتنين ، عرف انها عدت على خير .

تم نسخ الرابط