جلاب الهوي 15
المحتويات
حضرة الظابط..
اكد مازحا ده انا مركز ع الاخر .. مركز تركيز لو كنت ركزت نصه ف الثانوية العامة كنت طلعت م الأوائل
كادت ټنفجر ضاحكة الا انها كالعادة امسكت ضحكاتها وتوجهت بناظريها باتجاه النافذة من جديد ليهتف هو فى محاولة منه لتبادل أطراف الحديث معها بس بجد .. سبحان الله .. بقى نديم يجي م القاهرة يشتغل ف النجع عشان يشوف ناهد اخت عفيف ويحبها و يهرب معاها ويفضلوا كده هربانين من اخوها وخايفين منه وهو ياخد اخته رهن عنده عشان يخليه يظهر وينتقم منهم .. دى حكاية ولا ف الأفلام ..
هتفت زينب انا كنت زيك كده اول ما جت دلال وحكت لي .. و حاولت أمنعها انها تروح مع عفيف ده .. بس دلال تعمل اي حاجة ف الدنيا عشان خاطر نديم وكانت شايفة ان وجودها هناك هيخليها قريبة وعارفة ايه اللى بيحصل و اذا كانوا لقيوا اخوها ومراته ولا لأ وساعتها ف اعتقادها كان ممكن تتصرف عشان تخفف من عقاپ عفيف ليهم ..
اكد شريف متنهدا فعلا الحب بيعمل المعجزات..
اكدت زينب هامسة ايوه .. حب دلال لاخوها نديم ممكن يخليها ترمى نفسها ف الڼار مش مع حد زي عفيف ده وبس ..
هتف شريف متعجبا دلال ونديم ايه ..!.. انا بتكلم على حب نديم لناهد .. معقول حبها للدرجة اللي خلته يغامر بالشكل ده !..
اكدت زينب في تعقل انا على الرغم من معزتي لنديم الا انى مش شايفة ان ده حب ده اڼتحار .. ده جنان رسمي ..
اكد شريف حالما وهو الحب ايه الا جنان .. رسمي بقى ولا نظمي ولا فهمي .. المهم انك تتجنن .. احلى حاجة ف الحب جنانه ..
سخرت لتداري وجيب قلبها الذى تضاعف مع كلماته التي تصف الحب بهذا الشكل هاتفة واضح انك خبير يا فندم ..
انتفض مستديرا تجاهها يقسم فى صدق و الله ما حصل .. اقصد انه حصل .. اقصد انه لسه حاصل..
ثم همس في غيظ يا دي النيلة .. اقولها ايه دي..
كانت هى تداري ضحكاتها ډافنة وجهها في نافذة القطار تتظاهر باللامبالاة وهى تكاد ټموت لكتمانها قهقهاتها على اضطرابه بهذا الشكل واخيرا هتفت فى سخرية متطلعة اليه صادق .. صادق ..
زم هو ما بين حاجبيه متصنعا الڠضب لتبتسم هى رغما عنها و تعاود النظر من النافذة تحاول استيضاح بعض من معالم الطريق الذي بدأت العتمة في اخفائها شيئا فشيئا ..
بعد رحيل زينب و شريف ظلا على حالهما جالسين بغرفة الصالون لا ينظر احدهما للأخر .. كان كلاهما يتجنب النظر لصاحبه حرجا وۏجعا حتى دخلت عليهما ماجدة ام زينب هاتفة ايه يا ولاد هو انتوا هتفضلوا قاعدين عندكم كده !.. و توجهت بحديثها لنديم معاتبة ايه يا نديم !.. طب ناهد ومتعرفناش ولسه متعودتش علينا .. انت بقى ايه حجتك ف القاعدة دي!..هو ده مش بيتك ولا ايه يا حبيبي !..
انتفض نديم مؤكدا اه طبعا يا طنط ..بيتي طبعا وربنا يعلم انا بعتبرك زي امي الله يرحمها ..
هتفت ماجدة فى اسف الله يرحمها كانت ونعم الصحبة ..
واستطردت بعد لحظات صمت ياللاه قوم انت ومراتك انا جهزت لكم الأوضة جوه .. ادخلوا ارتاحوا لحد ما اجهز لكم العشا ..
انتفضت ناهد عند ذكر الغرفة هاتفة في اضطراب انا چاية اساعدك يا طنط .. ممكن !..
اكدت ماجدة اه طبعا يا حبيبتي .. بس انا كنت عيزاك
متابعة القراءة