جلاب الهوي 15

موقع أيام نيوز

شريف بيه .. 
ابتسم شريف هاتفا قد القول يا عفيف بيه .. و انا كنت وعدتك اجيب اللي يخرج الدكتورة دلال من تعبها .. و أديني وفيت بالوعد .. 
تطلع اليه عفيف في اهتمام بالغ منتظرا ان يكمل شريف حديثه و الذي استطرد هاتفا الدكتورة زينب تبقى صاحبة الدكتورة دلال.. 
هتفت دلال في صرامة انا مش بس صاحبتها انا اختها يا عفيف بيه 
تنحنح عفيف هاتفا في هدوء الداكتورة دلال وكل اللي يخصها على روسنا من فوج .. شرفتينا يا داكتورة زينب .. 
هتفت زينب بنفس اللهجة الحازمة متشكرة .. بس فين دلال .. انا عايزة أشوفها .. 
هز عفيف رأسه هاتفا معلوم يا داكتورة .. اتفضلي.. 
واشار بكفه لأحد الاتجاهات صوب الحديقة الخلفية فاتجهت اليه زينب مندفعة باحثة عن صديقة عمرها بينما ظل عفيف يقف متطلعا الى شريف الذي امر العسكري بوضع حقائب الدكتورة زينب جانبا .. 
هتف عفيف في غيرة يشوبها شئ من فضول انت تعرف صحاب الداكتورة دلال من فين يا حضرة الظابط !.. 
هتف شريف مبتسما ما ده الجميل اللي عملته فيا الدكتورة و بحاول أرده يا عفيف بيه ..
هتف عفيف متعجبا كيف يعني!..
هتف شريف الدكتورة زينب هي الدكتورة اللي عالجت امي ف مرضها الاخير والدكتورة دلال كانت هي السبب ف المعرفة لما رشحتها لي عشان تعالج الوالدة و من هنا جت الفكرة يا عفيف بيه.. 
هتف عفيف تمام .. تمام .. 
وصلت زينب لموضع جلوس دلال لتجدها تجلس ساهمة متطلعة للأفق في تيه اقتربت منها في سعادة هاتفة باسمها دلال .. دلال .. 
لم تنتبه دلال لها بل ظلت على شرودها مما صدم زينب التي كانت تتوقع انها ستقفز فرحا ما ان ترها.. دمعت عيناها وهي تتطلع الي صديقتها في ڠضب وقهر واندفعت باتجاه موضع شريف وعفيف وما ان وصلت اليهما حتى صړخت بۏجع في اتجاه عفيف انت عملت فيها ايه !.. دلال اتبدلت .. مش هى دي دلال اللي سبتها تروح معاك من يجي شهر .. و يا ريتني ما سبتها .. انت عملت فيها ايه!.. 
تقبل عفيف انفعالها في صمت مطبق بينما هتف شريف مهدئا اهدي يا دكتورة .. اهدي .. احنا جبناك هنا عشان تتحسن حالتها ف وجودك .. مش حالتك انت اللي تتأخر بسبب وضعها .. 
تطلعت زينب في غيظ لعفيف ولم تنبس بحرف واحد واندفعت عائدة لموضع دلال بينما هتف شريف معتذرا بالنيابة عن زينب معلش يا عفيف بيه .. هي زعلانة على صاحبتها .. انت اكيد مقدر الموقف.. 
هز عفيف رأسه في تفهم واخيرا هتف بصوت متحشرج وهو يندفع خارج البوابة مغادرا البيت الكبير البيت بيتك يا سيادة النقيب .. معلش عندي مشاغل ولازما امشي دلوجت .. 
هز شريف رأسه متفهما بدوره و هو يتجه الى عربته الميري هاتفا طبعا يا عفيف بيه اتفضل شوف مشاغلك .. وانا كمان هروح اشوف مشاغلي .. سلام عليكم .. 
رحل شريف بعربته الميري وتبعه عفيف خارجا لكنه قبل ان يتجاوز البوابة توقف للحظة متطلعا حيث تقبع مصدر سهاده ووجيعته .. ألقي الي البعد نظرات تشي بالكثير ثم رحل في عجالة .. 

تم نسخ الرابط