رواية أرغمت على عشقك البارت الثالث بقلم هيام شطا حصريه وجديده
والله يا اخوى جيتك انت وولدك لحد هنا عزيزة عليا بس سيبنى افكر النهاردة وارد عليك بكرة يا خوى. وربنا يچدم اللى فيه الخير نظر سلطان الى جاد برجاء أومأ له جاد وهو يهتف بطمئنان ربك يجدم اللى فيه الخير يا أخوى بقلمى هيام شطا انتفضت نجيه پغضب بعد أن إستمعت إلى كلام جاد وصاحت پغضب سلمى بت يا سلمى اتصلى على اخوك وهاتى التليفون.
وضعت الهاتف على أذنها تنتظر أن يجيب عليها سراج. بعد برهه أجابها سراج وهو يستقل تلك السيارة مع سعد وجو متجهين إلى منزل جلال الهلالي الو ايو يا سراچ عملت ايه يا ولدى وصلت لجلال. أجابها سراج الو ايو يا جدتى كلها دجايج وهوصل له يا جدتى اطمنى. إجابته پحده لسه لسه اى يا ولدى انهى الموضوع ده بجى. خلاص يا جدتى هانت استنى منى مكالمه ابشرك فيها.
هتفت بفرحه ربنا يريح قلبك يا ولدي. اطبق سراج على مقدمة ملابس جو عندما وصلو إلى العنوان ولم يجدوا فيه احد بينما أخبرهم صاحب العقار أنهم تركوا المنزل منذ الأمس صړخ سراج پغضب يعنى ايه مشيو راحو فين طيب. أبعده سعد عن جو وهو يقول إهدى يا سراج إهدى يا ولدى وهو جوو كان بيشم على ضهر يده أكيد هما عرفوا حاجه. هتف جو پغضب وهيعرفوا منين دى أكيد صدفه احنا هنعرف هما فين منين احنا كدا رجعنا لنقطة الصفر تاني.
وقفت العقول عن التفكير ألجمتهم الصدمة من اين يبدأوا أتى جو ذلك الاتصال الذى أنار الأمل أمام سراج مرة أخرى. صدح هاتف چو أجاب جو ارتسمت ابتسامة نصر على وجه جوعندما أتاه صوت تلك المتهورة تستنجد به چو الحقنى أنا عاوزة أرجع مصر أجابها بمسايره ومكر ثعبان. نور اهدى يا حبيبتى انت فين إنتي هنا فى فرنسا إنتي فين وأنا أجيلك انزلك مصر هتفت نور پغضب فرنسا ايه احنا سافرنا كندا أجابها چو بتعجب كندا ليه. أجابته بتهور علشان التار ثم صمتت فجاه بعد أن علمت بفداحة ما نطقت به ارتجف صوتها وهى تسأله هتعرف ترجعنى مصر عند جدى يا جو. أجابها بتسويف حاضر بس قوليلى العنوان احنا فى بيت صاحب بابا عنوانه بقلمى هيام شطا .
انهى جو مكالمة وقص كل ما حدث على سراج وسعد صړخ سراج پغضب أنا لازم أسافر كندا النهاردة انقضى اليوم على الجميع وتلك الليلة والكل ينتظر صباح جديد يحمل له الأمل أمل سلطان فى التصالح ونهاية الٹأر وأمل جو أن يكون البطل المغوار وهو بعيد نورالى بيت جدها ويدخل مصر وعائلة الهلالى من أوسع أبوابها وها هو رجل العائلة الصغير يقف أمام البيت الذى أعطاه جده عنوانه فى كندا سبق سراج فى الوصول إلى عمه فتح جلال باب منزله فى كندا وجد أمامه شاب زو بنيه جسديه رائعه بلون حنطى وأعين واسعة وجميلة وسماحة وجه المصرين ترتسم على وجهه. عرفه من الشبه بينه وبين أمه وأبيه أنه رحيم مهران الهلالى.
هتف جلال بفرحة غمرة قلبه وكأنه عاد إلى أهله عندما أبصر ابن أخيه الذى تركه فى التاسعة من عمره ليأتى هو له بعد عشرين عاما رحيم ابتسم رحيم لعمه بسماحه ولهفه وهو يسلم على عمه ايوا يا عمى اجتذبه جلال يحتضنه بشوق قطع سلامهما عندما صړخت زهرة نور رجعت مصر يا بابا هرول جلال ورحيم إلى مصدر الصړخة تسائل جلال