رواية أرغمت على عشقك البارت الثالث بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بقلق نور فين يا زهرة إجابته زهرة وهى تعطى له ورقه تركتها نور فحواها. أنا راجعة مصر مع جو نور وكأن الدنيا لن تترك هذا الحزين يفرح حتى ولو لدقائق بإيدى مرتعشة اتصل بإبنته انتى فين يا نور. أجابته أنا فى المطار مستنيه جو هرجع معاه مصر يا بابا هروح لجدى أنا مش هفضل هربانه معاك هتف فيها أبوها برجاء خليكى عندك أنا هاجى أخدك جدك بعت اللى ياخدنا يا نور أجابته بعند لاء يا بابا أنا اللى هنزل مصر ومع جو مينفعش يا بنتى مصر مش فرنسا هتقولي ايه لجدك. أجابته بتسويف بينما عزمت أمرها خلاص يا بابا هسافر لوحدى ثم أغلقت الهاتف وقفت فى صالة المطار وفى يدها تذكرتى طيران تنتظر وصول جو الذى حضر منذ ساعه مع سراج وسعد أعطى لسعد عنوان جلال الذى أخذه من نور وهى تهاتفه وقال.

 أنا كدا برا الموضوع ده انا هرجع مع نور مصر وأنتم أحرار فى موضوع التار ده هم أن ينصرف لولا كلمات سعد وهتقول لسلطان ايه وانت راجع مع بنت ابنه ضحك جو وهتف ببساطه هقول له صديق وخۏفت عليها تنزل مصر لوحدها جيت معاها شهامه ضحك سعد بخبث فهو لا يريد أن يعود جو لمصر فهو خطړ عليه أن علم أحد بهويته وتفتكر كلام خايب زى ده هيدخل على سلطان الهلالى ده أول ما هيشوفك هيجيب كل حاجه عنك هتعمل ايه لما يعرف اصلك وفصلك احنا مش قد مواجهه دلوقتى قولتلك استنى وخليك معايا توجس جو القلق من كلام أبيه ووجد فيه بعض العقل تسائل بعد برهه من التفكير طيب ونور اتحجج لها باى حجه وهى هتصدقك..انتظرته وانتظرت حتى جاء نداء الأخير على طائرتها المتجة الى القاهرة حسنا لن تنتظره ستعود ويكن ما يكن استقلت الطائرة بقلب يخفق من شدة الخۏف كيف ستصل إلى بيت جدها. وصل جلال ورحيم إلى المطار ولكن بعد فوات الاوان فها هى طائرة ابنته تغادر الى القاهرة اتصل رحيم على جده يخبره بكل ما حدث أجابه سلطان بطمانينة اهدى يا ولدى أنا هشيع سليم يخدها من المطار هتف جلال هو هيعرفها ازاى يا بوى أجابه سلطان مطمانا هيعرفها يا ولدى لا يعلم كيف ترك المحصول الذى بحصد وكيف قاد السيارة بتلك الملابس المتسخة التى لم ينتبه لها حين هاتفه جده على أن يسرع ليحضر نور ابنة عمه من المطار كيف حضرت ما سر عودتها دون أبيها ما وكيف وهل كلها اسئلة عصفت برأسه وهو يقطع كل تلك المسافة من الصعيد إلى القاهرة وكأنه يطوى الأرض تحت إيطارات سيارتة وقف بقلب لهيف ينتظر خروجها من المطار ابصرها تخرج بهيبتها التى ټخطف الأنفاس صړخ قلبه هى نعم هى ذات سلاسل الذهب التى تزين رأسها وورقة عيناها التى يغرق فيها هل يخبرها أنه هو سليم وضعت الهاتف على أذنها عندما اتصل بها أبيها يخبرها أن جدها سيبعث لها من يأخذها من المطار وقفت تنظر إلى من ينتظرها تلاقت زرقواتها مع ليل عيناه كل منهما عرف الآخر صړخ قلبها نعم هو هو ذلك الخائڼ الذى وعدها أنه لن يتركها وسوف يعيدها مرة أخرى نعم كاذب ولن تعيره أى انتباه سوف تنت قم منه هو أول خطوات إتقامها ستبدأ الان وهى التجاهل.
هو يهتف نور أجابته بتعالى إنت الشوفير. . . .
انتهى البارت قراءة ممتعه يا ترى نور هتعمل ايه مع سليم نجيه هتوافق إن سلمى تتجوز رحيم سعد هيعمل ايه لو جلال رجع البلد تانى قراءه ممتعه بقلمى هيام شطا 
يتبع

تم نسخ الرابط