رواية أرغمت علي عشقك البارت الرابع بقلم هيام شطا حصريه وجديده
فيها پغضب بلهجته الصعيديه شوفير شوفير مين يا بت عمى أنا سليم الهلالى والبيت بيتى أعمل فيه ما بدالى وأنا حر اتجوز فيه أولع فيه أنا حر البيبت بيتى .. البيت مش بيتك يا سليم البيت بيتنا احنا الاتنين ولا ناسى قالت كلماتها بصوت غاضب مماثل له وصمتت وصمت هو ولكنه واخيرا انتصر كسر غرورها أوقفها عند حدها وفى نفس الوقت صړخ قلبه من الفرحه حين سالته عن المنزل ذلك المنزل كانت تلعب فيه وهى صغيرة وتحبه وكانت دائما ما تطلب من جدها وابييها أن تعيش فيه وكم طلبت من سليم ذلك الأمر إذن هى تتذكر كل شئ فلم تجاهلته إذن هل تذكرة المنزل ونسية صاحب المنزل كيف وهو من عاش مرغم على عشق فيروزاتها منذ أن ابصرها عاد رحيم مع عمه بعد أن اطمأن أن نور مع سليم وهى الآن بأمان عاد إلى المنزل الذى استأجره له صديقه فى كندا حين علم أنه أتى هو وأولاده دلف الى المنزل بقوى خائرة فهو لم يرتاح الا سويعات قليلة منذ أن حضر. هتف على زهرة وفريد. زهرة فريد. خرج له فريد الذى كان ينهى ترتيب تلك الغرف ايو يا بابا حضرتك جيت فين نور.
أجابه جلال نور نزلة مصر ثم وضع يده على كتف رحيم وهو يقدمه لابنه سلم على ابن عمك يا فريد ده رحيم ابن عمك مهران مد فريد يده يسلم على رحيم بينما رحيم جذبه إلى داخل أحضانه يحتضنه بشوق فهو لم يراه منذ أن كان عمره عام قال بمزاح وهو يحتضنه جرى ايه يا فريد انت بتسلم عليا زى الغريب ليه سلام الأخوات بيكون كدا احتضنه بمحبه بينما فريد تعجب من ود رحيم له فهو لم يرى ذلك الجبر او الود الا من أبيه وأخواته زهرة ونور ومن أمه قبل أن يتوفاها الله وتتركهم منذ خمس سنوات سأل جلال فريد ... فين زهرة يا فريد أجابته زهرة نزلت تشترى شوية حاجات من الماركت يا بابا. انزعج جلال وهو يقول وهى عارفه هنا اي يا ابنى لاء يا بابا هى خرجت مع طنط ماتيلدا وزمانها راجعه يعنى ايه يا خالى يعنى جو مش عارف مكان جلال هكذا هتف سراج فى سعد پغضب اجابه سعد بتوتر. لاء لاء يا سراج هو راح العنوان اللى نور قالت عليه ومكنش صح هو بس هيكلمها تانى وان شاء الله العنوان هيكون معانا النهاردة ذفر سراج بضيق فهو شعر بأن چو يلعب معه لعبة القط والفأر هو لم يأمن له ولكن لاحيلة له مضطر أن ينتظر حتى يعرف اين يختبئ جلال الهلالى ويأخذ بثأر أبيه انا بحذرك يا چو بطل ملاوعه وهات العنوان الصح بتاع جلال أجاب جو بلا مبالاة لاء.
هتف سعد پغضب لاء ايه هو لعب عيال أنا عملت لك كل حاجه أنت طلبتها مش كل حاة صاح سعد فيه پغضب والشركة اللى فى إيطاليا. بس نور راحت من ايدى. سأله سعد پغضب والمطلوب اجابه چو بأستفزاز. أجى معاك مصر وتاخدنى الصعيد وتعرفنى على كل أهلك وتقول لهم انى ابنك حسنا لقد عرف جو من أين يأكل الكتف حاول سعد راشد تهدأت نفسه يعلم أن ابنه داهيه وسيصل لما يريد لذلك قال له بمهادنه تمام يا چو نخلص موضوع جلال وتنزل معايا مصر وهعمل لك اللى عوزه ابتسم چو