رواية أرغمت علي عشقك البارت الرابع بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هيام شطا .........

وصل سليم ونور واخيرا إلى مدخل البلد انتبهت نور الى ذلك المنزل الذى كان على أطراف البلده فكم أحبته ولعبت فيه مع سليم ورحيم وايضا سراج هتفت فى سليم بصوت ملأه الجنين إلى الطفوله البريئة لو سمحت عاوزة اشوف البيت. أومأ لها سليم وهو يقف أمام ذلك البيت. ولدهشتها لم يعد البيت قديم كما كانت تلهو فيه تجولت فى المنزل بفرحه بينما كان سليم فى عالم وثان وهو ينظر لفرحتها بالعودة إلى البيت وإلى مصر هى تتذكر ذلك البيت صړخ قلبه من الفرحة إذن هى تتذكر كل شئ هل تتذكر اهتمامه بها هل تتذكر وعده لها إذن لماذا عرفت غيره غصه ملأت حلقه وقلبه وهو يتذكرها وهى تلهو وتتمايل بين يدى غيره هل تذكرت البيت ونسيت سليم انتبه على صوتها وهى تسأله بنبره ناعمه ملأها الحنين. 

الله البيت بقى جميل مين جهزه كدا يا سليم أجابها پغضب بعد أن تذكر تعاليها عليه عليه وهى تنعته بالشوفير  انا اللى جهزته كدا علشان اتجوز فيه .....نزلت كلماته عليها كأنها صاعقة هل عادت له كى يتركها ويتزوج غيرها 

انتهى البارت قراءه ممتعه بقلمى هيام شطا

تم نسخ الرابط