رواية زئير القلوب (عروس مصر) بقلم سهام أحمد حصريه وجديده
اه انا بخير يا حبيبتي انا بخير خلي بالك من نفسك حبيبي البطل خلي بالك ع الماما كويس اوك.
اوك حبيبي يلا قول باي للبابا باي بابا.
باي يا عمري خدوا بالكم من نفسكم كويس.
بعدما غادرت ليلى أخرج تلك الرسالة ليكمل ما بها وبدأت تزرف عيناه دمعا وهو يقرأ
بس بشرط إنك تسيب البنت دي وتجوز بنت من مستواك ابني انا مش هعيش اكتر من اللي عشته ودي آخر ايامي بتمنى اشوفك قبل ما اقابل رب الكريم وكده بكون رضيت ضميري قدام ربنا انا هاستنى ردك.
ابوك الضاهر.
طوى فوزي تلك الرسالة التي كانت كلماتها بالنسبة إليه كالصعقة وقرر أن يخفي الأمر عن ليلى ولكن ظل باله مشغول بها طوال الوقت وبعد مرور ثلاثة أشهر ذات يوم كانت ليلى عائدة من العمل في الساعة الثالثة عصرا وجدت ساعي البريد أمام منزلها يدق الباب توجهت إليه
حضرتك عايز مين
أجابها الساعي
سلام عليكم.
عليكم السلام.
معايا جواب باسم الاستاذ فوزي الضاهر جاي من لبنان مش هو ساكن هنا برضوا.
ايوا ممكن استلمه انا مكانه انا مراته على فكرة.
تمام واقعي هنا حضرتك بالاستلام.
تمام شكرا الف شكر.
اخذت ليلى الرسالة وهي تنظر إليها باستغراب تحدث نفسها قائلة
يا ترى من مين الجواب ده! معقول يكون من أهل فوزي! ربنا يستر مايكنش فيه خبر وحش.
دخلت المنزل وهي تبحث عن فوزي فوجدت والدتها تجلس في استقبالها هي وفارس يجلس على الأرض يلعب بالعافيه
حبيب ماما انا جيت يا قلبي وحشتني عاملة ايه يا ماما امال فين بابا وفوزي
الحمد لله يا ليلى ابوكي نايم جوا وفوزي في اوضته قال إنه هايرتاح شوية لحد ماتيجي.
طب انا هدخل أشوفه خدي فارس بعد اذنك لحد ما اغير هدومي روح عند تيته يلا.
أعطت فارس لوالدتها ودخلت الغرفة وجدت فوزي مستلقي على فراشه ويضع يده فوق رأسه شاردا وهو مغلق عينيه حتى أنه لم يشعر بقدومها وجلوسها جواره اخافته ليلى بمزاح قائلة
ايه دا معقول انت حتى مش حاسس بيا مالك سرحان ف إيه
الله يسامحك يا ليلى وقعتيلي قلبي مافيش حاجة كنت مستنيكي.
طب يلا قوم علشان نتغدى سوا بس قبل مانتغدى معايا ليك حاجة.
اعتدل فوزي جالسا بقلق ظن أنها علمت برسالة والده ثم أخرجت رسالة في يدها وقالت
دى وصلتك انهارده استلمتها وانا جاية من الشغل قدام البيت اتفضل.
التقط فوزي أنفاسه وقال
دي وصلتني انهارده من مين ياترى وفيها ايه
مكتوب انها من لبنان يعني اكيد حد من أهلك او اصحابك افتحها وشوف بنفسك.
حاول فوزي التهرب من فتح الرسالة امامها ثم قال بتوتر
سيبك منها دلوقتي بعدين هفتحها وأشوف فيها ايه انا هشوف فارس لحد مانتي تخلصي الشاور بتاعك وتغير هدومك.
طب ماشي تمام اللي يريحك هخلص واجي.
دخلت ليلى إلى الحمام للاستحمام وتغيير ملابسها وخرج فوزي ليتفقد فارس مع والدتها ويقضي معهم بعض الوقت عندما انتهت ليلى خرجت من الحمام ولم تجد أحد في الغرفة فحاولت أن تبحث عن الرسالة انتابها القلق لتصرف فوزي عندما رأى الرسالة فجأة نظرت إلى الفراش فوجدت جزأ منها تحت وسادته اخرجتها وقامت بفتحها وظلت تتمعن النظر في الرسالة وهي تقرأ بتوتر وڠضب ثم خرجت مسرعة تنادي فوزي پغضب
فوزي فوزي
نظرت والدتها بقلق وفوزي قام من جوار فارس بفزع خرجت وهي تمسك تلك الرسالة بيدها تشطاط ڠضبا وهي تنظر إليه بعيون دامعة وكأنها في صدمة لا تصدق ما قرأته وتقول.
يتبع