رواية زئير القلوب ( عروس مصر) الفصل الرابع بقلم سهام أحمد حصريه وجديده
المحتويات
من الخۏف
ليلى فارس رجع يا ليلى قومي يا بنتي هديه ف حضنك فارس خاېف يا ليلى محتاجلك قومي يا ليلى.
في تلك اللحظة صړخ فارس الصغير من الخۏف جراء هذه الاصوات والاشخاص اللذين لا يعرفهم من حوله فصدعت تلك الصړخة في اذني ليلى ووالدها يقول
فارس خاېف يا ليلى قومي هديه.
تكررت تلك الكلمة في اذني ليلى وبدأت ضربات قلبها تذداد وفجأة شهقت ليلى بصوت مرتفع ورفعت رأسها وفتحت عيناها ثم عادت إلى الفراش مرة اخرى حالة تعجب لها الاطباء بعد مرور بضع دقائق استقرت حالة ليلى الصحية وعادت إلى طبيعتها ولكنها لم تفقد بعد.
هناك أشخاص يصارعون المۏت وهنا أشخاص لا يستطيعون التوقف عن الضحك بينما ټصارع ليلى المۏت بسبب فراق ابنها تعلو ضحكات السيد ضاهر في منزل ظافر بيه صديقه المقرب والذي ذهب إليه ليطلب منه ابنته الوحيدة التي تدعى سلمى للزواج من إبنه فوزي لم يكن يعلم فوزي بخطة والده لإبقاءه بجواره أنه سيرغمه على الزواج.
جلس السيد ضاهر وتناول القهوة برفقة صديقه المقرب دخلت ابنته سلمى المدللة والتي تبلغ من العمر ثمانية وعشرون عاما كانت تحب فوزي من صغرها إلى أن تعرف على ليلى برحلة عمل إلى مصر وتزوج بها من بعد ذلك لم تشأ سلمى أن تتزوج بالرغم من جمالها وأناقتها لكنها مغرورة بعض الشيء.
تحدث السيد ضاهر عند رويته إياها
اها وعروستنا وصلت أهي.
دخلت سلمى من بابا المنزل واتجهت إلى والدها تقبله من خده ثم إلى السيد ضاهر تقبله أيضا من خديها
ايه ده معقول ايه المفاجأة دي عمو ضاهر عندنا ازيك يا بابا.
اهلا يا حبيبتي حمد الله ع السلامة.
الله يسلمك عمو ضاهر حبيبي عامل ايه وحشاني جدا فينك كده
اهلا بعروستنا الحلوة.
ايه حكاية عروستنا دي شكل الزيارة دي وراها حاجة مش عادتك كده جايبلي عريس والا ايه
ضحك السد ضاهر ثم قال
بصراحة اه عندك حق يا سلمى فعلا الزيارة دي وراها حاجة انا فعلا جايبلك عريس ومش اي عريس.
اوووو يا بابا شكل الموضوع كبير وعمو ضاهر ناويهالي المرادي طيب حيث كده بقا انا هطلع اغير هدومي واجيلكم.
وقف السيد ضاهر وهو يقول
لأ استني يا سلمى انا مش مطول يابنتي بعد اذنك لأن الوقت مش في صالحنا.
استغربت سلمى ووالدها من حديثه تقدمت إليه سلمى تمسك بيده بقلق
عمو ضاهر انت كويس في ايه مالك قلقتني اتفضل اقعد طيب انا سامعة حضرتك.
جلس السيد ضاهر ممسكا بعصاه ثم قال
بصراحة ومن غير مقدمات انا جاي اطلب ايد بنتك سلمى يا ظافر لابني.
تعجب السيد ظافر وتساءل مازحا
ابنك مين يا ضاهر انت عندك ولاد تاني وانا معرفش والا إيه
ابني فوزي رجع وهايستقر معايا هنا.
ڠضب منه ظافر لكنه حاول تمالك غضبه وقال
انت نسيت أن فوزي متجوز من مصر يا ضاهر لولا أنك صديقي المقرب انا كنت اعتبرت دي إهانة ليا ولبنتي لانك عارف ان سلمى بنتي اي راجل ف الدنيا يتمناها.
انا عارف يا ظافر واللي خلاني اجي هنا واطلب الطلب ده هو العشم اللي بينا انت عارف اني من زمان نفسي اخد سلمى لفوزي يمكن الوقت متأخر بس هكون ممنون لو وافقت على طلبي انا همشي واسيبكم تفكروا بس رجاءا ماتتاخروش عليا.
اعتبر أن ردي جاهز يا ضاهر وهو..
بترت كلماته سلمى قائلة
بابا من فضلك شرفتنا يا عموا ضاهر ومجيتك على راسنا حضرتك بقا لازم تقعد تتعدى معانا الاول.
ربنا يخليكي يا بنتي انا هاروح علشان ارتاح سلام.
مع السلامة.
خرجت سلمى إلى باب المنزل مع السيد
متابعة القراءة