رواية زئير القلوب ( عروس مصر) الفصل الرابع بقلم سهام أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ضاهر توصله وتودعه عادت إلى والدها تعاتبه
في ايه يا بابا ليه كلمت عمو ضاهر بالطريقة دي
يعني ايه ليه انتي مش شايفة جاي يطلب مني ايه هو فاكر بعد كل السنين دي وبعد ما ابنه رفض جوازه منك انا هرجع ايامك ليه باديا هو مايعرفش انتي مين وبنت مين
بابا من فضلك أهدى الموضوع مايتاخدش بالطريقة دي وعمو ضاهر اكيد مايقصدش حاجة وحشة انت تعرفه اكتر مني.
تعالي هنا هو انتي ايه حكايتك بالظبط! من وقت ماسمعتي أن فوزي رجع وهايستقر هنا وانتي مش على بعضك رجعتي تحنيله تاني يا سلمى بعد اللي عمله فيكي!
وقفت سلمى وأعطته ظهرها تداري دموع عينيها
بابا من فضلك مالوش لزمة الكلام ده دلوقتي بعد اذنك انا طالعة اوضتي.
سلمى سلمى
ركضت سلمى إلى غرفتها وهي تبكي اخر همها مادارا بحياة فوزي وماضيه فقط عادت إليها الحياة بعودته حب من طرف واحد وعذاب للطرفين أحدهما قلبه معلق بالآخر والآخر قلبه معلق بغيره.
وقفت سلمى على تراسها تلتقط أنفاسها وهي تغمض عينيها تستعيد زكريات الطفولة بينها وبين فوزي عندما كانت طفلة صغيرة سقطت وهي تركض فجرحت ركبتها جلس فوزي جوارها وهو ينفخ بجرحها ويقول
ماتخافيش يا سلمى انا هنفخلك فيها علشان ماتوجعكيش ها خفت يلا تعالى اسندي عليا اوصلك البيت.
لسه بتوجعني يا فوزي مش قادرة امشي.
معلش اسندي عليا واحده واحده.
شهقت تلك الجميلة أعلى تراسها وكأنها تتنفس للمرة الأولى.
بكى السيد فارس وهو يحتضن حفيده بعدما اخبره الاطباء ان حالة ابنته على مايرام خرج الجميع من الغرفة بعد الاطمئنان على حالة ليلى وجلس فوزي على الاريكة المقابلة لمخدعها وجلس السيد فارس على الكرسي المجاور لها وهو يضع فارس الصغير على فراشها.
بدأ الطفل يتصرف على طبيعته ويصدر اصواتا للعب والضحك وهو ينادي ماما يتسلق عليها وهو يضرب بكفه حتى يوقظها إلى أن صعد عند وجهها وبدأ يمسك بهديها وهي فاقدة للوعي ويضع فمه على ذقنها ويعض عليه حاول القيام فسقط على وجهها وارتطمت انفه بانفعال فصړخ الطفل من الالم.
افرجت تلك الجميلة واخيرا عن اهدابها بسرعة البرق وتلقائيا ضمت يداها هذا الصغير لتهدئه وتربت على ظهره برفق وهي تقول
بس يا ماما بس.
تجولت انظارها في الغرفة فرأت فوزي واقف امامها ووالدها يجلس جوارها وهو يبكي وغيرها بين يديها استجمعت بعض افكارها وضمت صغيرها برفق إلى حضنها وأمسكت بيد والدها وقالت وهي تدمع
بابا حبيبي.
الحمد لله يا ليلى الحمد لله انك بخير يا بنتي حمد الله على السلامة فارس اهو رجع تاني.
فارس حبيبي يا ماما يا عين ماما وروح ماما بس يا قلبي انا هنا جمبك اهو الحمد لله يارب الحمد لله.
قال فوزي بهدوء
حمدالله على سلامتك يا ليلى.
نظرت إليه ليلى وكأنها انثى اسد غاضبة ترى أمامها فريستها ولا تستطيع الامساك بها من مرضها بالرغم من ذلك فانثى الاسد لديها إصرار شديد ولن تتوقف عن المحاولة في الحصول على فريستها حتى تفقد السيطرة على نفسها وها هي انثى الاسد لا تلقي بالا لمرضها عندما يزأر قلبها الما استعدت للهجوم وقامت بكل ڠضب اعطت ابنها لوالدها ونزعت عنها تلك الاسلاك على صدرها وتلك الإبر المحاليل المعلقة بوريدها ثم وقفت على قدميها وقلت أن تخطوا الخطوة الأولى بكل هذا الڠضب سقطت ولكن امسك بها ذاك الاس
الكاتبة سهام احمد سندريلا القلم
تفاعل علشان تنزل باقي الفصول يا جماعة

تم نسخ الرابط