رواية زئير القلوب (عروس مصر) الفصل الخامس بقلم سهام أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زئير القلوب عروس مصر الفصل الخامس بقلم سهام أحمد حصريه وجديده 
عندما قررت ليلى أن تقف لتمسك بفوزي وتضفي ڠضبها عليه لم تكن تعلم أنها ستسقط لأنها غير مدركة انها لم تقف على أقدامها منذ أكثر من ثلاثة أشهر وهذا من الطبيعي لأنها لم تستعد كامل قوتها وصحتها الجسدية بعد.
سقطت ليلى وأمسك بها فوزي بين احضانه عندما التقت عيناهما هناك لغة لا يفهمها سواهم عتاب يصدر من عيونها وندم يجيب من اعينه ڠضب تخبر به أنفاسها ومحاولة احتواء تنادي بها ضربات قلبه وانفاسه معا لغة العشق التي لا مثيل لها ولا يفهمها سوى عاشق ومعشوق.
[[system-code:ad:autoads]]حملها فوزي بين يديه واعادها إلى فراشها قائلا
من فضلك اهدي دلوقتي وبعدين اعملي اللي انتي عايزاه.
قامت بدفعه بيديها وصړخت في وجهه
جبان ندل أخرج برا مش عايزه اشوفك قدامي أخرج برا.
تراجع فوزي خوفا من أن يصيبها مكروه مرة أخرى وهو يشير إليها بيديه أن تهدأ وهو يتراجع إلى الباب قائلا
حاضر حاضر هخرج بس اهدي انا خارج اهو خلاص اهدي اهدي.
قال السيد فارس وهو يحمل الصغير ويمسك بيدها
اهدي يا ليلى يا بنتي خلاص علشان خاطر ابنك الواد مړعوپ من الصبح من اللي شافه.
نظرت إليه وسيطرت على ڠضبها ثم قامت بحمله وضمته إليها وهي تقول
معلش يا ماما حقك عليا انا اسفة انا مش هسيبك تاني ابدا ولا حد هايقدر ياخدك مني تاني ابدا.
بعد مرور ثلاثة أيام في المشفى وبعد أن استطاعت ليلى أن تقف على قدميها بخطوات متعسرة قليلا قررت الخروج والعودة إلى المنزل على ضمانتها في تلك الفترة لم يتمكن السيد فارس أن يخبرها پوفاة والدتها وأخبرها في كل مرة سألت عنها انها مريضة لأجلها ولم تستطع القدوم.
خرجت ليلى برفقة والدها وابنها إلى المنزل حيث استقبلتهم جارتهم السيدة زينب صديقة والدتها على باب المنزل ترجلت ليلى من السيارة وهي تستند على يد السيدة زينب
حمد الله على سلامتك يا ليلى يا بنتي والله الدنيا ماكان ليها طعم من غيرك يا حبيبتي الحمد لله انك بخير تعالي على مهلك.
الله يسلمك يا خالتي زينب تعبتك معايا ربنا يخليكي.
لأ يا حبيبتي ولا تعب ولا حاجة على مهلك ادخلي بقا برجلك اليمين علشان ربنا يبعد عنك كل شړ يا بنتي استني بقا أما ابخرك بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ برب الفلق من شړ ما خلق ومن شړ غاسق إذا وقب ومن شړ النفاثات في العقد ومن شړ حاسد إذا حسد صدق الله العظيم.
بس يا طنط والنبي كفاية علشان ماما وصدرها والدخان.
تعجبت الخالة زينب وسرعان ما ادركت انها لم تعلم بعد نظرت إلى السيد فارس اومأ إليها بأنها لا تعلم فقالت
اه يا حبيبتي حاضر حاضر تعالي بقا ارتاحي في اوضتك أما أنا

تم نسخ الرابط