رواية زئير القلوب (عروس مصر) الفصل الخامس بقلم سهام أحمد حصريه وجديده
ماكانت.
شبك أصابعه متكئا بيديه على فخذيه مائلا قليلا للأمام وهو جالس على كرسيه تحدث إليه يتهكم وسخرية
امممم هاترجع كل حاجة زي ماكانت مش كده!
ان طبعا إن شاء الله وأحسن من الاول كمان.
اه ويا ترى بقا هاترجع سلوى يا فوزي بيه هاترجع التلات شهور اللي ضاعوا من عمري وانا بعيد عن بنتي هاترجع التلات شهور اللي ضاعوا من عمرها وعمر ابنها وهو بعيد عنها هاترجع ام لبنتها والحياة تاني يا فوزي بيه!
لجم لسانه وكأنه مقيد لم يستطع الرد على كلامه ماذا سيقول فلا مجال للحديث هنا شعر فوزي بالذنب الشديد والندم الشديد على فعلته لم يكن يعلم أن الأمور ستوصله إلى هذا الحد أطرق عيناه أرضا خجلا قائلا
انا معنديش كلام أقوله لحضرتك بس كل اللي اقدر اقولهولك اني مش همشي من هنا لحد ما ليلى ترجع لطبيعتها وتقدر تاخد بالها من ابنها.
قام فوزي واتجه إلى خارج المنزل جلس في حديقة المنزل على الأريكة حتى غلبه النوم بعد مدة قاربت الساعتين وتخطت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل تتقدم خطوات شخص ما إلى فوزي حتي ظهر الظل على وجهه وهو نائم ثم قامت يدان بوضع فراش عليه وتغطيته أثناء نومه.
ربما تتوجع القلوب وتزأر الما لكن هناك دائما دور للقدر والاعيبه ويقال دائما أن الركن كفيل بدواء الچروح وعلاج الروح لكن ربما هنا يكون الزمن عامل أساسي في التغيير وليس التداوي فلن يعود شيء انكسر كما كان في الاصل ولن يعود جسد مجروع كما كان من قبل فهناك دائما آثار للكسور والچروح مهما كانت التقنيات التي استخدمت لمعالجتها حتى وإن كان الظاهر غير ذلك.
الكاتبة سهام احمد سندريلا القلم
تفاعل بقا يا جماعة علشان نكمل.