رواية زئير القلوب (عروس مصر) الفصل السابع بقلم سهام أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اتنين يا اما تقعدي معاه وتسمعيه ويسمهك وتحكوا مع بعض وتنهي الموضوع ده وتاخدي قرارك فيه يا اما الموضوع يتقفل على كده وكل اللي بينك وبينه ابنك وبس ومش هسمحلك تفتحي الموضوع ده بعد كده او تتكلمي فيه طول مانا عايش القرار ليكي فكري وقوليلي نويتي على ايه تصبحي على خير.
وحضرتك من اهله يا بابا.
بعدما خرج والدها اسرعت إلى النافذة ظنا منها إنه مازال منتظرا بالخارج لكن قد خاب ظنها غادر ولا تعلم الى اين.
عادت إلى فراشها تفرك جبينها بتفكير وشرود طوال الليل بعدما غفل صغيرها تجولت في الغرفة طوال الليل كأنها قصر كبير لا نهاية له حتى عليها التعب والنعاس وكانت قد تخطت الساعة السادسة صباحا.
يجلس كل فرد شاردا في همه وما يؤلمه او يفرحه يجلس السيد فارس بغرفته وحيدا على فراشه بعد مۏت رفيقة عمره ويجلس السيد ضاهر في غرفته الفخمة بقصره الكبير على تراسه يفكر ماذا سيفعل وكيف سيقنع ابنه بالزواج من سلمى بينما تتأمل سلمى عبر اللاب توب صورها مع فوزي وهي صغيرة وفي غرفة تنام ليلى وهي تحتضن صغيرها لا تدري ماذا سيكتب عليها القدر لاحقا بينما فوزي يجلس بتراس غرفة صديقه يبكي حزينا على ما وصل إليه وماحدث بينه وبين ليلى ووالدها لقد خسر حب حياته وكان معتقدا إنه يفعل الصواب.
كل شخص لديه وجهة نظر مختلفة ورؤية اخرى للامور لكن احكام القلوب لا وصي عليها ولا سلطان فعندما يحكم القلب تخضع له جميع الجوارح. 
تفاعل كتيييير وتعليقات بارائكم.
تحياتي الكاتبة سهام احمد
سندريلا القلم

تم نسخ الرابط