رواية زئير القلوب (عروس مصر)الفصل التاسع بقلم سهام أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الاصوات المرتفعة ولعڼ السائق تلك الساعة التي جعلته يلتقي بهما حاولت ليلى أن تهدأ من روعها ومن بكاء فارس
خلاص يا ماما اهدى خلاص وانتي اسكتي شوية بقا قربنا نوصل المستشفي اهدي وخدي نفس كده براحة خلاص يا قلبي اهدى ماما معاك اهو.
اااااااه مش قادره الحقوني.
ثم قامت بعض يد ليلى وصړخت ليلى ثم كتمت صړختها عندما رأت الدموع بأعين فارس بعدما تركت يدها قامت بضربها ليلى على كتفها برفق
اتهدي شوية بقا يا شيخة ېخرب بيتك ايه ده انتي جوزك عايش معاكي ازاي اهدي بقا خلاص احنا على وصول.
ااااااه مش قادرة يا ناس ھموت.
خلاص خلاص احنا وصلنا اهو ايوا يا اسطا الله يباركلك هنا على جنب تمام بس كده.
نزلت ليلى من السيارة راكضة وهي تحمل فارس إلى الطوارئ واخبرتهم بحالة داليا خرج فريق من المشفى بكرسي متحرك حملوا المړيضة على الكرسي وهي لا تتوقف عن الصړاخ وقالت ل ليلى
الحاجة والنبي الموبايل في العربية الحاجات في الشنطة والنبي هاتيهم.
تعجبت ليلى من تفكيرها ثم قالت في نفسها
ېخرب بيتك ايه ده انتي في ايه والا في ايه يا بعيدة بتولد وهمها في الحاجة والموبايل طيب تمام ماشي ماشي روحي انا هطلعها اطمني ياربي ع اليوم ده اوووووف استغفر الله العظيم.
جلب سائق السيارة اغراضها والحقائب
اتفضلي يا مدام الشنط بتاعتها.
تمام شكرا والموبايل معلش واقع تحت الكرسي ورا.
تمام ماشي اتفضلي الموبايل اهو وانا بقا مين هايحاسبني انتي والا هي
لالا انا هحاسب حضرتك اتفضل كتر خيرك شكرا.
هاتي يا ستي نسوان غم جاتكو الهم.
طب ليه يعني ليه الغلط ده هو انت حد كلمك.
امشي يا شيخة انا مش عارف جوازكم مستحملاكم ازاي.
انطلق بسيارته بسرعه حتى انتفضت من صوتها المزعج قالت وهي تلتقط انفاسها
اهدي يا ليلى خلاص اهدي معلش يا قلب ماما حظك معايا كده ايه ده انت بقيت تضحك دلوقتي مبسوط إن ماما اتهزقت يعني ماشي يا سيدي.
نداها صوت من خلفها
يا مدام.
اردفت تنظر إليه باستغراب
ايوا.
اتفضلي حضرتك علشان تملي البيانات بتاعة المړيضة وادخلي الحسابات علشان المړيضة هاتدخل العمليات حالة ولادة.
لأ معلش هي مش قريبتي انا معرفهاش انا ساعدتها بس في التاكسي.
طب ممكن حضرتك تتفضلي لحد ما نعرف نتصل بحد من اهلها ماينفعش تمشي غير لما نتصل بحد من اهلها ويجي.
طيب ماشي تمام معلش ممكن تساعدني ف الشنط دي هي بتاعها على فكرة.
ولا يهمك اتفضلي حضرتك.
تخطت الساعة السادسة فوزي ينتظر في غرفة الدكتور خالد يأخذ الغرفة طريقا ذهابا وإيابا حتى قال الدكتور خالد بزهق
ماتهدى بقا يا اخي خيلتني.
خالد انت متأكد انك قلتلها تكون عندك الساعة سته.
اه والله قلتلها.
طب ايه اللي آخرها كده الساعة داخله على سبعة الا ربع طب اتصل بيها تاني.
يبني اتصلت ومش بترد هي شكلها حست بحاجة ومش هاتيجي.
لالا ليلى ماتعملش
تم نسخ الرابط