رواية زئير القلوب (عروس مصر)الفصل التاسع بقلم سهام أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كده على القليل كانت اتصلت بيك واعتذرت لكن ماتردش لا ده مش اسلوبها اكيد في حاجة حصلت انا هاروحلها.
استنى بس تروح فين انا هتصل كمان مرة يمكن ترد.
اخرج الدكتور خالد الهاتف من جيبه ثم رن هاتفه بمكالمة واردة من مدام ليلى
الو مدام ليلى.
انا اسفة جدا يا دكتور خالد على التأخير كنت في موقف صعب جدا معلش انا قدامي نص ساعة واكون عند حضرتك لو الوقت مش هايسمح ممكن اروح واجيلك بكرة.
لالا خالص تمام انا في انتظارك انتو كويسين فارس كويس
اه اه الحمد لله بخير موقف بعيد عننا يعني لما اشوف حضرتك هحكيلك.
تمام يا مدام ليلى في انتظارك.
شكرا لحضرتك.
اهو يا سيدي نص ساعة وتيجي.
ماقالتلكش ايه اللي آخرها كده
انت مش سامع المكالمة يابني بتقولك حصل موقف ولما تيجي هانعرف.
طيب ماشي يارب يكون خير.
دخلت الممرضة بعد طرق الباب
دكتور خالد عايزين حضرتك في الاستقبال تحت.
استقبال! ماتعرفيش في ايه
لأ والله يا دكتور.
طيب انا جاي حالا شكرا انا هروح اشوف في ايه يا فوزي وارجعلك ماتتحركش من هنا ولو اتأخرت عن نص ساعة وليلى جت ماتخليهاش تمشي لحد ماجي.
ماشي تمام.
بينما يتجه الدكتور خالد إلى المصعد وجد الدكتور خليل ينتظر امامه سأله قائلا وهو يربت على كتفه
على فين العزم يا ابو خليل
ايه يا خالد معرفش بعتولي في الاستقبال عايزيني معرفش ليه.
والله! وانا كمان نفس الموضوع.
غريبة جدا صح!
دلوقتي نشوف في إيه.
دخلوا المصعد ثم نزلوا إلى الطابق الارضي اتجهوا إلى موظفة الاستقبال معا سأل الدكتور خالد
لو سمحتي انا الدكتور خالد حسام الدين وده الدكتور خليل مراد بعتولنا من قسم الاستقبال هنا.
اه يا دكتور بعتنا لحضرتك بالفعل لان في حالة ولادة قالت إن حضرتك اخوها والدكتور خليل زوجها هي حاليا في غرفة العمليات اسمها داليا حسام الدين.
نظر كل منهم إلى الآخر وركضوا مسرعين إلى قسم العمليات غرفة الولادة دخل الدكتور خليل وهو ينهج إلى ممرضة الاستقبال الخاصة بالقسم
لو سمحتي لو سمحتي مدام داليا حسام الدين في غرفة العمليات حالة ولادة عملت إيه قصدي هي فين انا جوزها.
لحظة يا فندم هشوف الكشف هي خرجت يا فندم من العمليات وحاليا في غرفة رقم ١٤.
ركضوا مسرعين خلف بعضهم ثم عاد خليل من نصف الممر وقال
هي فين الغرفة دي معلش.
اخر الممر يمين يا فندم.
شكرا شكرا.
ركض خليل وخلفه خالد الى الغرفة فوجدوا سيدة تقف بظهرها وتحمل طلفل صغير بينما يجلس الآخر في عربة الأطفال وداليا ترقد على فراشها ركض إليها خليل مسرعا امسك بيدها 
داليا انتي كويسه حمد الله على سلامتك يا حبيبتي فداكي اي حاجة المهم انتي بخير مش مهم اي حاجة تانية إن شاء الله ربنا يعوضنا بعيال كتير جدا يا قلبي.
تركت يده وهي متعجبه من كلامه
في ايه يا خليل ايه اللي انت
تم نسخ الرابط