رواية زئير القلوب (عروس مصر)الفصل الحادي عشر بقلم سهام أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

محتاجة اوصلك مكان
لأ متشكرة ربنا يخليك.
نظرت ليلى بعدما امالت رأسها قليلا خلف دكتور خالد ورأت خليل
دكتور خليل صح ازيك عامل ايه
ابتسم خليل وتقدم خطوتين
مدام ليلى ازي حضرتك عاملة ايه معلش انا اسف والله بس ورانا مشوار.
ولا يهمك اخبار مراتك وبنتك ايه
هو لحد دلوقتي الحمد لله كويسين يلا يا خالد ابوس ايدك.
شكلكو مستعجلين طب اتفضلوا.
تحدث خالد وقال بإصرار
لأ والله ابدا توصلك الاول انتي رايحة فين الاول
لالا ربنا يخليك انا هاخد تاكسي اتفضلوا انتوا علشان ماتتاخروش على مشواركم.
طب انتي مشوارك فين يمكن في نفس طريقنا يعني.
انا رايحة المول اشتري شوية طلبات.
طب تمام يعني نفس مشوارنا يلا بقا تعالي معانا انا مصر.
حمل خليل عربة فارس الصغير بسرعة ووضعها في السيارة قائلا
انتوا لسه هاتتعازمو على بعض ابوس ايدك يلا.
صعدت ليلى معهم السيارة وجلست هي وفارس في المقعد الخلفي قال خليل بتوتر
ابوس ايدك يا خالد بسرعة علشان انا حاسس أننا هانتحبس انهاردة.
استغربت ليلى من كلامة فتسألت عن سبب استعجالهم
خير يا جماعة سجن ايه بس إن شاء الله خير.
ماهو بسبب أخته اللى هي مراتي احنا ممكن نتحبي لو موصلناش هناك بسرعة.
هو في حد اتعرضلها والا حاجة.
هههههه يتعرضلها لمين! داليا مراتي! والله انتي غلبانة يا مدام ليلى انا عايز اقولك احنا عايزين نلحق صاحب المحل اللي في المول قبل ماتخنقه.
ضحك خالد ونظر في المرآة ليتحدث إلى ليلى لكنه شرد بها كأنه لم يراها منذ زمن كيف له الا يلاحظ هذ الجمال من قبل! وكيف له الا يراها بهذه النظرة سابقا عندما تطايرت خصلات شعرها المسدول شديد السواد لاحظت ليلى نظرات الدكتور خالد في المرآة لكنها اعتقدت أن ذلك من الفجأة او الصدفة التي جمعتهما
داليا دي حاجة غريبة جدا يا ليلى بس والله طيبة اوي ربنا يستر بس لحد مانروح.
وصل خالد بالسيارة ونزل خليل مسرعا إلى المول إلى أن نزلت ليلى من السيارة وساعدها خالد في تنزيل عربة فارس الصغير خرج خليل وهو يشد داليا من زراعتها بصعوبة يخرجها من المول وهي تقول
انتوا ماتعرفوش انا مين انتو فاكرين هاتقدروا تضحكوا عليا وتبيعولي حاجة مش ماركة على أساس أنها ماركة يا ولاد ال.
ذهب إليها خالد مسرعا ووضع يده على فمها وهو يهمس إليها
حبيبتي اهدي خلاص يا ماما ينفع كده في انثي رقيقة زيك تقول كده وتتكلم بالطريقة دي برستيجك هايبوظ قدام الناس اسكتي بقا.
ظلت تتحدث بصوت مكتوم تحت يده إلى أن دفعت يده بضيق قائلة
خلاص يا خالد في ايه هاتخنقني عمال اقولك خلاص خلاص الله.
طب بصي مين واقف هناك كده علشان كده بقولك برستيجك يا زفتة.
ايه ده دي ليلى ااااه يا حبيبتي ايه المفاجأة الجميلة دي معقول الغيبة دي كلها عاش من شافك يا ليلى.
اقبلت عليها تقبلها وكأنها تعرفها
تم نسخ الرابط