رواية زئير القلوب (عروس مصر)الفصل الحادي عشر بقلم سهام أحمد حصريه وجديده
منذ أعوام
طب مش تسألي على حبيبتك اللي سميتيها دي ومشيتي من غير ماتشوفيها كده.
جذب خالد داليا إلى الخلف يهمس في اذنها قائلا
براحة يا حبيبتي مش اوي كده محسساني انك تعرفيها من مية سنة هدي اللعب شوية بقا.
ياغبي علشان البرستيج ايش فهمك انت اسكت خالص.
عادت للحديث والإبتسامة مع ليلى قالت ليلى
ازيك يا داليا انتي عاملة ايه ماشاء الله دي ثريا! قمورة بقت عروسة اهو ممكن اشيلها
اه طبعا يا حبيبتي خليل لديها البنت.
حملت ليلى ثريا تلاعبها وحمل خالد فارس يلاعبه جزب خليل داليا إلى الخلف وأمسك بزراعها بضيق
انا عايز افهم حاجة هو انتي كل يوم والتاني تجيبيني كده على ملا وشي وتخليني اسيب شغلي بسبب تصرفات الاطفال بتاعتك دي.
هو في ايه يا خليل انت قالب بوزك كده ليه وبعدين انت زعلان علشان جيت مكنتش جيت انا كلمت اخويا مكلمتكش انت على فكرة.
هو انتي فاكرة نفسك ايه لسه عيلة صغيرة ياشيخة كفاية بقا اهتمي ببيتك وبنتك انتي بقيتي ام اكبري بقا شوية.
سمع خالد وليلى أصواتهم وهما يتشاجران فقالت ليلى
على فكرة شكلهم بيتخانقوا والموضوع هيكبر بينهم.
أجابها خالد وهو ينظر إليهم
وانا كمان شايف كده طب ايه رأيك نتدخل والا إيه
مش عارفة بس لو ماتدخلناش حاسه أنه مش هانعرف نسيطر على الموضوع لا هو احنا لازم نتدخل وحالا.
وانا كمان شايف كده طب تعالي معايا.
ذهب خالد وليلى إليهم مسرعين وقف خالد بجوار داليا وقال
في ايه يا جماعة صلوا على النبي كده واهدو.
قالت ليلى بلطف
اهدوا يا جماعة احنا في الشارع مايصحش كده تعالو نقعد ونتكلم براحة.
تحدث خليل وزفر بضيق
انا همشي خالد خلى اختك عندك لحد ماتعقل شوية.
ذهب خليل في سيارة أجرة وهو يشطاط ڠضبا فقدت داليا أعصابها وبدأت بالبكاء حاولت ليلى تهدئتها
خلاص يا داليا اهدي كده علشان البنت تعالي نقعد شوية في الكافيه جوا لحد ماتهدي.
لأ شكرا يا ليلى انا همشي هاخد تاكسي واروح عند ماما.
لأ تاكسي ايه وانتي في الحالة دي خالد يروحك.
قال خالد بتوتر لا يريد الرحيل يريد البقاء مع ليلى أطول فترة ممكنة
ايه اه طبعا يلا يا دودو تعالي بعد اذنك يا ليلى فرصة سعيدة وإن شاء الله نتقابل تاني قريب.
ان شاء الله اكيد خلي بالك من نفسك يا داليا هبقى اطمن عليكي من خالد.
تسلمي يا حبيبتي مع السلامة.
مع السلامة.
مرت فترة من الزمن قاربت العام ومنذ هذا الوقت أصبحت ليلى وداليا أصدقاء مقربين استغل خالد تلك الفرص التي كانت تجمعهم بها ليرى ليلى دائما تطورت مشاعره تجاهها وأصبح مغرما بها لكنه لم يتجرأ على مصارحتها.
كانت اخبار فارس يعرفها فوزي دائما من صديقه خالد وهذا ما كان يبقيه على حرج من عشقه لليلى لأنها كانت زوجة صديقه المقرب سابقا.
كبر فارس وأصبح يذهب الى الروضة برفقة ثريا
ومن هنا بدأت قصة فارس وثريا منذ الصغر كان خالد يستغل تلك الفرصة لإحضار ثريا من الروضة حتى يجلب معها فارس ويعيده إلى المنزل ليرى ليلى والسيد فارس والدها.
انجب فوزي طفلان من زوجته سلمى وهما سارة و آدم بعد فترة من الزمن ټوفي والده ضاهر بيه وأصبح فوزي هو المسؤول عن كل ممتلكاته وزوجته سلمى وأولاده يعيشون معه في القصر ولم يعود إلى مصر مطلقا بعد رحيله حاول مرارا وتكرارا التواصل مع ليلى لكنها لم تستقبل طلبه.
في ذات يوم مرض السيد فارس مرضا شديدا استيقظت ليلى من نومها وخرجت من غرفتها فلم تجده جالسا على كرسيه المفضل وينتظرها على طاولة الإفطار تعجبت ليلى أنه على غير العادة لم يفعلها سابقا بدأ ينتابها التوتر والقلق فنادت عليه ودخلت إلى غرفته وجده نائما على فراشه
يا حج فارس ايه الكسل والنوم ده كله مش عوايدك يعني ها بابا يا بابا مالك انت كويس.
وضعت يدها على جبهته عندما لم يجيب عليها تفاجأت بل صدمت وانتفضت فزعا من على فراشه هل يعقل هذا!
الكاتبة سهام احمد
سندريلا القلم