أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الخامســـه والسادسه بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
يده لها على هيئة مسډس وقال بجديه مضحكة أنتى مخطوفه يا آنسه نيااهههههههااااااااا عمليه نظيفه ميه الميه
سماح ومحمد فطسانين من الضحك
منى بتبتسم بقلق
يا ترى هنروح فين انا خاېفه حد يشوفنى يارب استر يارب انا ايه اللى خلانى اعمل كده لو حد شافنى هتبقى مصېبة
____________________________
يالا اسيبكم بقا للحلقه الجايه و تعرفوا ايه اللى هايحصل
أكتشفت زوجى فى الأتوبيس
الحلقه السادسه
مړعوبه سنانها بتخبط فى بعض قلبها بيدق جامد جامد يارب أستر ومحدش يشوفنى
أيه ده أحنا رايحين الاهرامات
سماح أومال يعنى هنروح باريس
سامح ملتفتا لها أيه مش بتحبيها هى كمان
أبتلعت منى ريقها وردت عليه يعنى ايه هى كمان دى
سامح مداعبا ايه نسيتى الشاى المسكين اللى سايباه يتعذب
محمد شاىشاى ايه ده اللى بيتعذب على أخر الزمن
سامح خليك فى حالك
خفق قلب منى بشده من القلق والكسوف
وأخيرا وصلوا
بصراحة منى أول مرة تشوف الاهرامات فى الواقع مش فى التلفزيون بس بصراحة روعة والاروع والاجمل هذا الهواء العليل وكأن هذا النسيم شعر بقلقها فقرر ان يداعبها ويحوم حولها ويتخلل الى رئتيها بهدوء ولطف
قررت سماح فجأة أن تركب الجمل وجريت ورا الراجل زى الطفله أستنى يا عم أستنىىى
صاحب الجمل نخخخخ نخخخخ
ظل الجميع يضحكون على منظرها خاېفه بس عاوزة تجرب
قرر محمد ان يفعل مثلها وركب جمل آخر أستنى يا سماح تيجى نعمل سباق
سماح تلتقط أنفاسها وتتكلم بصعوبة سباق ايه ده كفايه بس يمشى
فى هذا الوقت وقف سامح ومنى وحدهما يلوحان لراكبى الجملين
الټفت سامح لمنى قائلا تحبى تركبى زيهم
منى بسرعه لالالالالا مينفعش
سامح ليه بس
منى معلش انا هتفرج بس
سامح متابعا حديثه طيب أتفرجى بقى على صلاح الدين الايوبى ده ركب سامح على الحصان بخفه ورشاقه واخذ يلف بيه حول منى بهدوء وكأنه خيال منذ زمن
منى ضاحكه ايه أنت بتحارب ولا ايه
سامح بنبره جاده فعلا أنا بحارب
منى ها وبعدين كسبت المعركه ولا خسرتها
سامح بنفس النبرة انا عمرى ما أخسر أبدا
منى تضع يدها على عنينها بطل بقى تلف حوليا انا دخت كده
سامحمينفعش أبطل أنتى خلاص وقعتى فى الأسر
نظرت منى اليه وهو يكمل حديثة أنتى خلاص بقيتى أسيرتى
كملت منى كلامها شكلها الحوار عجبها طيب معلش أطلق سراحى ومش هعمل كده تانى
سامح بقى تحاربينى وتقولى معلش
منى أنا وانا معايا ايه بقى أحاربك بيه
سامح وقد أقف الحصان عنيكى الحلوة دى
منى ڠرقت فى شبر ميه وأحمر وجهها خجلا وقالت أناااا هروح أتمشى شوية
مشيت منى بسرعه وكأنها تركض كانت عاوزه تهرب من قدامه بأى شكل
باعدت منى خطواطها ورغم الهواء حولها من كل جانب الا أنها شعرت بسخنه شديدة فى جسدها وكأنها محمومة
قلبها كان بيدق بسرعة وبتحاول تسيطر على نفسها مش عارفه حتى وجدت بعض الصخور فجلست تلتقط أنفاسها
أعذروها يا جماعة أول مرة حد يقولها كلمة حلوة
متابعة القراءة