أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الخامســـه والسادسه بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
شوية والموبايل رن
ألو
سماح أيه يا منى أنتى فين
منى أنا بتمشى شوية
سماح كده هنتوه من بعض أرجعى من نفس الطريق وقابلينا يالا
منى باستسلام طيب
رجعت منى من نفس الطريق لحد ما شافتهم جايين عليها مقدرتش تبص لسامح خالص
حاولت تتماسك وتركز على سماح
سماح بانزعاج كده يا منى قلقتينى عليكى أفتكرتك توهتى ايه اللى خلاكى تسيبى سامح وتمشى لوحدك كده
رد سامح بسرعه منا قولتلك راحت تتمشى أهمدى بقى
منى بتوتر ايوه ايوه بتمشى خلاص يا سماح متعمليش فيها بنت خالتى
محمد طب يالا ناكل بقى أنا مت من الجوع
خلصت الفسحة وهما راجعين طلب محمد من سامح أنه يسوق مكانه شوية
وطول الطريق وهما راجعين سامح عينه على منى الجالسه خلفه
كل ما تبص تشوفه باصصلها فى المرايه تدور وشها
محمد أه الجمل ده مرهق أوى
سماح أنا حاسه انى لسه راكباه وبتمرجح بجد دوخت
محمد متابعا ها يا منى الاهرامات عجبتك
منى اه اه جميلة
محمد ده أنتى اللى جميلة
منى أتكسفت جدا جدا تقريبا ده يوم الغزل العالمى
سامح بنبرة حادة موجها كلامه لمحمد جرى أيه يا أمورأنت مستغنى عن لسانك ولا أيه
محمد ايه يا عم انا قولت حاجة والټفت الى منى خلاص يا ستى أنتى مش جميلة أنتى قمر بس
ضغط سامح فرامل السيارة وتكلم بنبرة أكثر حدة أنا ما بهزرش يا محمد
ساد جو من التوتر داخل السيارة تكلم محمد معتذرا خلاص يا سامح انا اسف يا سيدى مكنتش أعرف
سامح بحدة مكنتش تعرف أيه
محمد لا ولا حاجة
سماح تكلمت محاولة لتخفيف جو التوتر يالا يا سامح بقى أحنا واقفي فى نص الشارع
خبطت محمد بخفه على كتفه أتلم
ثم غمزت بعينيها لمنى قالت بصوت منخفض جدا يا جامد انت
أدار سامح محرك السيارة وأنطلق بها من جديد وهو لا يدرى أنه أنطلق أيضا بالقلب لذى يقبع خلفه وقد أبتلعها الكرسى من كثرة أنكماشها فيه تعصف بها مشاعر عديدة بين التوتر والقلق والحب
دلفت منى الى سريرها وتدثرت بالغطاء بشكل كامل لتخفى الابتسامة التى لا تريد ان تفارقها منذ ودعتهم بالقرب من بيتها
أغمضت عينيها لتنام فشعرت باهتزاز الموبايل تحت الوسادة فاحتارت هل هذه أهتزازات الفيبريشن أم قلبى هو الذى يرتعش
أخرجت الموبايل ونر فيه فوجدت رسالة من رقم غريب فتحت الرسالة فوجدت فيها جملة واحدة من كلمتين
أيوا بغير
يتبع