أكتشفت زوجى فى الأتوبيس الحلقه التاسعــــــه والعاشرة بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
لمحت البلكونه سماح انا هقف فى البلكون شويه لحد ما الناس تمشى
سماح موافقه طيب يالا
أتحركوا بهدوء وسماح دخلت منى البلكون وخرجت للناس
البلكونه حقيقى تحفه واضح ان سامح عامل فيها شغل عالى بما انها بلكونة أوضته
ومساحتها ساعدته يعمل فيها اللى هو عاوزه
تكعيبة عنب قفص عصافير كرسى هزاز أصارى فل وبنفسج وورد
منى أخدها المنظر أوى الله ده سامح ذوقه عالى وشكله فنان دى لو البلكونه دى عندى فى البيت مخرجش من البيت ابدا
ايه عجبتك......هههههايه يا بنتى اتخضيتى كده ليه
أخص عليكى يا سماح فزعتينى.......
سماح أنتى اللى سرحانه.....مش ملاحظه انك بقيتى تسرحى كتير الايام دى
منى أسكتى بقى قطعتيلى الخلف
سماح انتى لسه هتتخضيى قوليلى بسرعه تحبى تورته ولا ميلفيه
منى لالالا ماليش فى الحلويات خالص
سماح مصممه خلصى محمد واقف على الباب أقوله يجيب ايه
منى هما مشيوا
سماح ايوه ومحمد نازل يجيب حاجه حلوه علشان سامح يعنى
.... هاااااا قولى
منى بجد ماليش فى الحلويات مش عاوزه
سماح سابتها وقامت مش بمزاجكك هقوله يجبلك زي ....وخرجت
منى كان نفسها أوى تجرب الكرسى الهزاز طول عمرها بتشوفوا فى التلفزيون بس
قعدت عليه براحه وهى بتضحك زى الاطفال اللى اول مره يركبوا مرجيحه
حقيقى حصلها استرخاء غمضت عنيها بهدوء ..الهز الخفيف وريحة الفل والنسمه الجميله دواء لاى متوتر
شعرت منى بأنامل بتلمس كتفها فتحت عيونها والټفت حاولت تقوم مسك كتفها وقالها ارجوكى خاليكى
منى شعرت بحياء شديد من اللمسه وفضلت فى مكانها
سامح انا واقف من شويه ...تعرفى لو كنت بعرف ارسم كنت رسمتلك صورة وانتى فى حالة الاسترخاء الجميله دى
منى ابتسامه خجوله أنت قومت ليه من السرير كنت خاليك مرتاح
سامح انا برتاح لما بشوفك
منى هى .هى فين سماح
سامح بلوم بتسألى عليها ليه
منى بتحاول تبقى طبيعيه قالت لا ابدا عادى
سامح بيشاور على ديكور البلكونه مقولتيش ايه رايك فى ذوقى
منى بابتسامه ذوقك حلو أوى
سامح مش أحلى منك...وكمل أنتى جيتى قعدتى هنا لوحدك ليه
منى ابدا عشان الضيوف ياخدوا راحتهم
سامح بنية الاغاظه كنتى جيتى قعدتى معانا دى ياسمين قعدتها حلوه اوى
صاحبتنا بما أنها معندهاش خبرة فى عمايل الرجاله أتغاظت فعلا وانفعلت كمان كأنه شط عود كبريت اه منا عارفه علشان كده قولت اسيبك تشبع من الحلاوة براحتك
ضحك سامح ضحكه كبيره غاظت منى أكتروخالتها تنفعل أكتر
منى قالت بعصبيه بتضحك على ايه على فكره بقى انا ميهمنيش
سامح بثقة منا عارف
منى اندهشت ومن غير ما تحس قالتله بانفعال على فكرة بقى انت مغرور
ابتسم وقال لها يااااه ده انتى شكلك مضايقه منى اوى
منى سكتت بتحاول تظبط انفعالتها بس بعد ايه ولا مضايقه ولا حاجه وبعد أذنك بقى عدينى عاوزة أمشى
سامح بعناد مش هاعديكى انتى نسيتى ولا ايه ولا كنتى فاكرانى بهزر
منى نسيت انفعالها نسيت ايه
سامح هو انا مش قولتلك انتى بقيتى أسيرتى
منى اتلخبطت وغارقانه فى شبر ميه قالت أقوم أحسن وجات تقوم مسك ايدها وحالفها بحياته أنها تقعد
كل ده حرام اصلا يعنى هى جات على الحلفان
قعدت منى وهى مرتبكه جدا وكانت متوقعه انه يسيب ايدها بعد ما تقعد لكن محصلش
فضل ماسك ايديها ومركز على عيونها ولو كان نبض القلب بيتسمع كان صوت نبض قلبها أخترق أذنه وهى بتقوله سيب ايدى لو سمحت
هو مسكها أكتر وقالها مش هسيبك يا منى أنتى كل مرة تهربى منى وبسيبك وبقول معلش بلاش اضغط عليها ...المره دى مش هسيبك ... مفيش هروب المره دى بالذات
وأكمل عارفه ليه .. علشان أتأكدت ان القلب التانى اللى كان حيران بقى هو كمان غيران
وطالما
متابعة القراءة