أكتشفت زوجى فى الأتوبيس الحلقه التاسعــــــه والعاشرة بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
واحد بيعبر عن مشاعره فى هدوء
منى أكلت شويه من الجاتوه وشربت شويه من عصير الفراوله وفجأة حست ان الدنيا بتلف بيها والانوار بتنطفى وبرودة شديده تسرى فى جسدها وآخر حاجه شافتها سامح وسماح ومحمد بينظروا لها ثم ينظروا لبعض نظرات معينه لم تستطع ان تفسرها الا بعد ما فاقت بعدها بساعة
الحلقه الحاديه عشر
جفونها ثقيلة لا تستطيع فتحها ورأسها يدور بشدة آخر شىء تذكرته الكوب الذى وقع من يدها ونظرات من حولها
جسمها متثاقل عن الحركه فحاولت ان تحرك أصابعها وتفتح عينيها ببطىء شديد وهنا سمعت صوته وكأنه آتى من بعيد
ثم فتحت عينيها أكتر لترى المشهد بوضوح سماح .. محمد.. أم سماح .. واحد متعرفوش
تكلمت سماح حمدالله على السلامه يا منى
فزعت جدا ومن شدة الفزع حاولت الجلوس ولا تستطيع من شدة الصداع وتقول ببطىء أنا ايه اللى حصلى
سماح جريت عليها أستريحى يا منى
منى مكرره أيه اللى حصلى
وتكلم الرجل الغريب حمدالله على السلامه يا آنسه منى
منى پخوف وهى تمسك برأسها حد يقولى ايه اللى حصل
جعلتها سماح تستلقى على السرير مره أخرى وقالت مټخافيش يا منى أنتى تعبتى شويه وجبنالك الدكتور
تكلمت أم سماح مټخافيش يا بنتى
تابع الدكتور حديثه متقلقيش يا آنسه عاوز أسألك سؤال بس أسترخى كده علشان الصداع ميزيدش
تحرك سامح ووضع وساده كبيره تحت رأس منى بمساعدة سماح لتستطيع الجلوس
الدكتور أنتى بتشتكى من أعراض السكر من أمتى
عدى يومين بعد الموقف ده وسماح أتصلت بمنى وبلغتها
ان محمد قابل باباها وأتفقوا على كل حاجه وحددوا معاد الخطوبه بعد أسبوعين علشان يكون سامح شال رباط ذراعه وبقى كويس
منى بتحب سماح جدا وبتعتبرها زى اختها علشان كده فرحتلها جدا كأنه فرحها هى
طبعا سامح بعد منى ما جبتله نقطه كان عامل مقموص ومش بيكلمها ولا رسائل ولا اى حاجه
طبعا منى مش لاقيه حاجه مناسبه خالص للحفله وبعد مناقشات للميزانيه مع مامتها قررت تأجر فستان مناسب
مكنش فيه حل تانى
منى لفت الدنيا على كعوب رجليها لحد ما لقت الفسان المناسب شكلا وسعرا وحجزته وجابتله طرحه حلوه تليق عليه
طبعا المكالمات شبه يوميه بين منى سماح فيما يخص تجهيزات الخطوبه والفستان والشعر والميكب وخلافه أه يا متبرجه
وكل مره كانت سماح تأكد على منى أنها لازم تروحلها بدرى علشان تروح معاها الكوافير
وطبعا صاحبتنا كانت واخده اذن من مامتها فرح صاحبتها بقى ومامتة منى كانت بتحبها تروح كل أفراح العالم يمكن تلاقيلها عريس مناسب أم طيبة أدتلها اذن مفتوح
وفى الكوافير حصل أكبر تنازل من منى لما رضخت لأصرار سماح وقلعت الحجاب
وبعد ما طلعوا من الكوافير واتجهوا لركوب عربية العريس كانت أول مره تطلع منى قدام الناس من غير حجابها علشان كده كانت باصه فى الارض ومش قادرة تبص فى عيون الناس اللى يعرفوها أم سماح ومحمد وسامح
أم سماح ومحمد كانوا مشغولين مع العروسه مخدوش بالهم اما الاخ الاخير فضل مركز معاها شويه
أتجهوا كلهم بصف العربيات للقاعة
وكان الحفل بالنسبالهم جميل وراقى وكل حاجه
بالنسبالى طبعا بمۏت فى الافراح الاسلاميه
كل عائله اخدت مكانها المفروض طبعا منى بما انها انتيمة سماح انها تبقى جنبها على طول
لكن اللى حصل عكس كده منى مش متعوده تبقى محط أنظار
متابعة القراءة