أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه العشرون والحادية والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أكتشفت زوجى فى الأتوبيس 
الحلقه العشرون والحادية والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده 
بقلم مشاعر غاليه
لم نكن نعلم أين نضع قدمينا ولا الى أين يأخذنا الطريق ولكننا مشينا حتى وصلنا الى أقرب مسجد
دخلنا مصلى النساء لانعلم هل جلسنا أم هوينا الى الارض ..التهالك هو سيد الموقف ..الصدمه والخۏف رفيقنا
صليت العصر ونظرت الى منى فوجدتها بين النوم واليقظه أحتضنتها فبكت كثيرا نزلت دموعها كالمطر فى سكون ...شعرت ان عقلى توقف عن التفكير ولكن شىء واحد كان يدور فيه سؤال واحد فقط قد يحينا وقد يميتنا ...أريد ان أتأكد هل حدث شىء أم لا
لم أرى اى علامات تدل على انه حدث لها شىء ولكن لم أطمئن أيضا فرؤيتى لها وهى عاريه لم تذهب ابدا من ذهنى ...من الذى خلع عنها ملابسها هى أم هو ان كان هو فلابد انه لم يتركها هكذا ..شعرت بها ترفع رأسها عن صدرى وتنظر الى بتساؤل وتقول بوهن
فهمينى ايه اللى حصل ...مين اللى عمل فيا كده ..سماح خدرتنى عشان أخوهاوأنتى عرفتى ازاى وايه اللى جابك الشقه فهمينى ..لما هو مكنش عاوز يتجوزنى عمل فيا كده ليه فهمينى وبدأت فى الاڼهيار مره أخرى والبكاء الشديد حمدت الله عزوجل انه لم يوجد سوانا فى المصلى
أصرت منى أن تعلم ماذا حدث وظلت تكيل الاټهامات لسامح وأخته ..لم أستطع ان أتحمل أكثر
كفايه يا منى كفايه..سامح ملمسكيش بالعكس هو اللى أنقذك من ايديهم
منى بعينين متورمتين منهمهما مين
شرحت لها كل ما حدث ولكن ليس بالتفصيل وعلمت منها ان سماح احضرت لها عصير وعندما شربت منه القليل شعرت بدوخه فظنت أنه السكر داهمها مره أخرى فأتصلت بأخر رقم كان لديها وهو رقمى ولم تشعر بشىء بعدها
لطمت خديها عندما علمت انه محمد ..ولكنى طمئنتها انها لم يحدث لها شىء واننا وصلنا فى الوقت المناسب
وكان السؤال المنطقى الذى كنت أخشى ان تسأله لى منذ ان بدأت الاسئلهأتصلتى بسامح ازاى عرفتى رقمه منين
مش وقته يا منى دلوقتى لازم نروح لدكتورة علشان نطمئن عليكى
منى پخوفليه مش بتقولى محصلش حاجه
معلش يا منى نطمن بس
ولكن مع الاسف لم نجد طبيبة فى هذا الوقت كلهن يعملون بعد المغرب ولابد من حجز ايضا
فقمنا بالحجز لليوم التالى ....لم أنم تلك الليله ابدا وظلت عيونى معلقه بسقف غرفتى تدور برأسى الاسئله ..لا بل كان سؤال واحد..ماذا لو انها حدث لها ما أخشاه كيف سيكون التصرف وقتها
تعلق أملى بالله الستير الرحيم الغفور وجعلت ادعو بالستر طوال الليل كلى أمل بالله انها لم يصيبها مكروه يقضى على مستقبلها
لم تذهب منى الى اى مكان فى اليوم تالى ظلت فى بيتها تترقب المعاد بعيون متجمدة المشاعر
ونحمد الله مره أخرى ان اخوها هشام كان قد تزوج ولم يراها هكذا فيكشف ما يخفيه قلبها
أمها كانت فى زيارته فأفسحت لها المجال للبكاء كيفما تشاء
وبعد أذان المغرب مباشرة ذهبت اليها وأستأذنت والدتها التى قد عادت للتو ان نخرج قليلا فوافقت نظرا لثقتها بى
ذهبنا للطبيبة التى نظرت لنا بريبه وقد علمت ماذا نريد من توقيع الكشف عليها
فقلت لها بقتضاب أنا أختها الكبيرة وعاوزين نطمئن بس مش أكتر
مرت الدقائق ثقيله جدا جدا ورغم انها لم تتعدى دقائق معدوده الا انها مرة كالدهر شعرت بأنى أحمل قلبى بين كفى وأخشى عليه من السقوط
خرجت الطبيبة مبتسمه وهى تقول كله تمام مفيش داعى للقلق
اااااااااااااااااااه اللهم لك والشكر انت سترتنا بسترك وغشيتنا برحمتك ووسعنا غفرانك وشملنا عفوك

تم نسخ الرابط